«الوطنية للانتخابات»: مصر دولة قوية راسخة في الديمقراطية
«الوطنية للانتخابات»: مصر دولة قوية راسخة في الديمقراطية
أكد المستشار أحمد بنداري، مدير الجهاز التنفيذي للهيئة الوطنية للانتخابات، أن مصر دولة قوية راسخة في الديمقراطية ثابتة في المواقف صامدة في الأزمات، وهذه السمات الفريدة التي ميزت الدولة المصرية منذ أقدم العصور، لم تأت من فراغ بل صنعتها إرادة صلبة عند كل مصري في أن يكون الأفضل والأول، ولا يقبل بأن يتأخر درجة عن منزلة الشعوب المتقدمة.
وأضاف، خلال مؤتمر صحفي تعقده الهيئة الوطنية للانتخابات، للإعلان عن الجدول الإجرائي والزمني لانتخابات مجلس النواب، المُذاع عبر شاشة «إكسترا نيوز»، أن الحياة النيابية من مظاهر وعلامات التقدم، فحرص المصريون منذ فجر السياسة على تخصيص قاعات ومجالس ومنتديات للتشاور وتبادل الرأي وهو ما بات يعرف في العصر الحديث بالسلطة التشريعية أو البرلمان.
وأوضح أن مصر مرت في طريق الديمقراطية بمحطات كثيرة وتجاوزت تحديات صعبة لكنها أبدًا لم تخلف الوعد ولم تتخلف عن المسار، متابعًا: «الآن ينتقل قطار الاستحقاقات الدستورية إلى محطة جديدة وهي انتخابات مجلس النواب لعام 2025، لتكلل مسيرة أكثر من 135 عامًا من التاريخ البرلماني المشرف تعاقبت فيه على مصر أكثر من 30 هيئة نيابية كان لها أعظم الأثر في تنمية وتحسين معيشة المواطن المصري».
وأشار إلى أنه تقديرًا وتسهيلًا لهذه اللحظة التي يقف فيها الناخب أمام صندوق الاقتراع تعمل الهيئة بكامل طاقتها على مدار الشهور السابقة على موعد التصويت، وتضمن النزاهة وتتيح المتابعة وتواكب التطور وتحدث البيانات وتختصر الجهد المبذول من كبار السن وذوي الهمم، الهدف الأسمى الذي تسعى له الهيئة في كل انتخابات هو أن تجعل من اقتراع الناخب تجربة وطنية تدعو للفخر، مضيفًا: «امتدادًا لما قامت به الهيئة في انتخابات الشيوخ فإنها حرصت على تغطية متطلبات عملية الانتخابات بلجان التصويت خارج وداخل مصر من صناديق الاقتراع وأدوات مكتبية حتى تتمكن كل لجنة من أداء دورها خلال أيام التصويت على أكمل وجه».