أول تعليق من حماة دينا هشام: «اللي بيهاجموا عروسة ابني نفوسهم مريضة»
أول تعليق من حماة دينا هشام: «اللي بيهاجموا عروسة ابني نفوسهم مريضة»
في ليلة تفيض بالبهجة والمشاعر الصادقة، احتفلت دينا هشام، ابنة الدكتورة هبة قطب، بزواجها من المهندس حسام نجيب، وسط أجواء تجمع بين البساطة والفرحة العفوية، والفرح الحقيقي الذي يخرج من القلب بلا تصنع.
لم يكن الفرح مجرد حدث اجتماعي تتناقله المواقع الإلكترونية، بل لحظة إنسانية حملت في طياتها الكثير من الدفء، والمودة، والعلاقات الطيبة التي تمتد لعقود بين الأسرتين.
دينا هشام تقضي شهر العسل
منذ اللحظة الأولى لحفل الزفاف، لفتت دينا هشام، الأنظار بعفويتها وابتسامتها التي لم تفارق وجهها، وبمشهد يفيض حباً جمعها بزوجها وسط دعوات الأهل والأصدقاء، ورغم أن بعض مقاطع الزفاف أثارت تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، وتناولت آراء متباينة حولها، فإن العروسين يقضيان شهر العسل في محبة وسعادة بحسب تصريح حماة العروس المستشارة أميرة قمر، نائب رئيس هيئة النيابة الإدارية، لـ«الوطن».

علاقة ممتدة بين الدكتورة هبة قطب والمستشارة أميرة قمر، حماة دينا هشام، شرحتها لـ«الوطن»، في أول تعليق لها بعد الزفاف قائلة: «دي مش انتقادات، دي ناس حاقدة ونفوس مريضة وضعيفة، أنا تربطني مع الدكتورة هبة علاقة صداقة منذ أكثر من أربعين سنة، أعرفها جيدًا هي وعائلتها وزوجها وبناتها، وهم من أكثر الناس احتراماً ورقياً».

لم تكن علاقة المستشارة أميرة بـ«دينا»، مجرد حماة بل اعتبرتها منذ سنوات بمثابة ابنتها: «دينا دي بنتي حبيبتي، إنسانة عفوية بطبيعتها وجميلة، وأهم شيء عندي أنها كانت فرحانة، وعريسها كان فرحان، وربنا يتمم لهما بالخير ويجعل حياتهما كلها فرح وسعادة».

كلمات المستشارة أميرة جاءت حانية، حاملة دفء الأم وصدق المشاعر، لتضع النقاط فوق الحروف وتغلق أبواب الجدل الدائر حول لقطات حفل الزفاف، فبينما انشغل البعض بالتعليقات، كانت هناك أم ترى في هذه الليلة ما هو أهم من كل حديث: «سعادة ابنتها وحبيبها، أنا قلت لهم اتبسطوا وبس متتأثروش بأي حاجة، وهما الحمد لله مش فارق معاهم وربنا يسعدهم ودعواتكم لهم بالتوفيق والنجاح».

انتقادات موجهة لابنة هبة قطب
انتقادات كثيرة طالت العروس، وردّت حماة دينا هشام بحسم وهدوء قائلة: «الناس بتتكلم وكأنهم كانوا في الفرح وشايفين اللي جوانا، العرسان كانوا مبسوطين ببعض، وحابّين بعض من قلبهم، وده أهم من أي كلام، الليلة كانت مليانة حب وفرحة، حتى لو في ناس مش شايفاها بالشكل ده، الناس مالهاش دعوة بيهم، دي حياتهم، وسيبوهم في حالهم، هما لسه في بداية الطريق، وربنا يسعدهم ويبارك لهم ويهدي القلوب اللي مشغولة بغيرها».
الفرح الذي جمع بين عائلتين لم يكن مجرد مناسبة عابرة، بل تأكيد أن البهجة الحقيقية لا تُقاس بالمظاهر، بل بالمحبة التي تُزرع بين الناس: «بينا عمر من الود والمحبة وأهم حاجة إنها كانت فرحانة وحبايبنا كلهم شاركونا فرحتنا بولادنا».