الردع أم الحرب؟.. انتشار أمريكي عسكري جديد في الشرق الأوسط «الأقوى منذ أشهر»

كتب: محمد عبد العزيز

الردع أم الحرب؟.. انتشار أمريكي عسكري جديد في الشرق الأوسط «الأقوى منذ أشهر»

الردع أم الحرب؟.. انتشار أمريكي عسكري جديد في الشرق الأوسط «الأقوى منذ أشهر»

في خطوة عسكرية لافتة، وصلت دفعة كبيرة من طائرات التزود بالوقود جوًا من طراز KC-135 ستراتوتانكر تابعة لسلاح الجو الأمريكي إلى الشرق الأوسط، في واحدة من أكبر عمليات الانتشار الجوي خلال الأشهر الأخيرة.

وأظهرت بيانات تتبع الرحلات الجوية انطلاق الطائرات من قواعد في المحيط الأطلسي باتجاه المقر الرئيسي للقيادة المركزية الأمريكية «سنتاكوم»، بحسب مجلة «نيوزويك» الأمريكية، ووسائل إعلام أخرى.

ويشير هذا التحرك إلى ارتفاع ملحوظ في حالة الجاهزية الأمريكية في المنطقة، في وقت تتزايد فيه حدة التوترات مع إيران التي هددت مؤخرًا بالرد على أي هجوم محتمل ضدها، مع فشل مفاوضات برنامج إيران النووي، وعودة فرض العقوبات عليها.

تحركات تذكر بما قبل الحرب الأخيرة

يأتي هذا الانتشار المفاجئ لعشرات طائرات التزود بالوقود في ظل مشهد إقليمي شديد الحساسية، إذ تذكر هذه التحركات بما جرى قبل الصراع الذي استمر 12 يومًا وشهد ضربات إسرائيلية وأمريكية ضد البنية التحتية والمنشآت النووية الإيرانية.

وأشارت حسابات تتبع الطيران والمصادر الاستخباراتية المفتوحة إلى أن نحو 12 طائرة KC-135 شوهدت خلال الساعات الـ48 الماضية متجهة من أوروبا نحو الشرق الأوسط، وفقًا لموقع Defence Index، الذي ذكر أن آخر عملية تعبئة جوية بهذا الحجم سبقت التحرك الأمريكي ضد المنشآت النووية الإيرانية.

طائرة الردع الأمريكي

تُعد طائرة KC-135 ستراتوتانكر من الركائز الأساسية في منظومة الردع الجوي الأمريكي منذ خمسينيات القرن الماضي، إذ تتيح استمرار المقاتلات والقاذفات في الجو لفترات طويلة، ما يمنح الولايات المتحدة مرونة استراتيجية في الانتشار والردع عبر القارات.

إيران تحذر وتلوح بالرد

في المقابل، أكدت إيران أنها لا تسعى للحرب لكنها لن تتردد في الدفاع عن نفسها، وقال محمد جعفر أسدي، نائب رئيس هيئة التفتيش العسكري في طهران، إن بلاده ستوسع مدى صواريخها إلى أي مدى ضروري، مشددًا على أن الرد الإيراني سيكون حازمًا وسريعًا في حال تعرضها لهجوم.

وقال رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، عبد الرحيم موسوي، إن القوات المسلحة في حالة تأهب قصوى لاحتمال اندلاع حرب.


مواضيع متعلقة