في يوم المعلم.. حكايات فخر للمُدرسين المصريين في الخارج «سفراء العلم»
في يوم المعلم.. حكايات فخر للمُدرسين المصريين في الخارج «سفراء العلم»
نهى نصر وريهام مصطفى:
في يوم المعلم العالمي، نتوقف جميعًا لنكرِّم من حملوا على عاتقهم رسالة بناء الأجيال وصناعة المستقبل بكل صدق وإخلاص، فالمعلم المصري، بشخصيته الفريدة وأصالته العميقة، لا يزال يتربع على عرش الأكفأ والأكثر تأثيرًا في كل بقاع العالم، بعيدًا عن أرض الوطن، فهو سفير العلم والثقافة المصرية، ونجم يضيء سماء التعليم في أرقى الجامعات والمدارس حول العالم، فهذا معلم الأجيال، الذي يزرع بذور المعرفة والتميز أينما حل، ليبقى اسم مصر محفورًا في ذاكرة الأمم، ويُثبت أن جودة التعليم المصري لم تعرف حدودًا.
دعاء صلاح، مصرية تُدرّس مادة العلوم في قطر، التي كان ابتكارها لطرق جديدة ومميزة لتقريب المفاهيم الصعبة لطلابها، سبباً في تكريمها بالمدرسة كمعلمة مثالية في مادتها «كنت فخورة جدا بهذا التكريم، شعرت وكأنني أمثل بلدي مصر، وشعرت أن هذا التكريم ليس لي بل لكل معلم مصري يثبت رسالته في كل البلاد».

تلك الرسالة تحملها أيضاً على عاتقها نجلاء إبراهيم، معلمة لغة عربية في سلطنة عمان، منذ 5 سنوات: «من قبل ما أسافر كنت دائما بسمع أن المعلم المصري معروف جدا في دول الخليج ومن وقت ما قررت أني أسافر وأنا حريصة على النقطة دي أني عاوزة أسيب أثر كويس عند تلاميذي، وبستخدم طريقتنا المصرية السهلة في الشرح والطلاب بيستوعبوا المنهج بسرعة».
ومن بين التجارب الناجحة لـ المعلم المصري في الوطن العربي، تأتي هبة حمدي معلمة مصرية في سلطنة عمان، لتروي رحلتها: «المدرس المصري هنا معروف عنه في دول الخليج أنه من أحسن معلمين العالم وبيكونوا مطلوبين جدا، عشان هما شاطرين وفي نفس الوقت بيتعاملوا مع الطلاب بطريقة جيدة».


منذ 7 سنوات قررت «هبة» أن تسافر إلى السلطنة للتدريس كمعلمة فنون بصرية، مشيرة إلى أنها تجمعها علاقة قوية بتلاميذها: «لما بنتعامل مع الطلاب بنحسسهم أنهم موجودين في بيتهم وبنخفف عنهم أي خوف من الدراسة، ودي ميزة في المعلم المصري، وعشان كده بنلاقي أغلب التلاميذ بيحبوا الحصص اللي بيكون المعلم بتاعها مصري، وممكن نقول نكتة مصرية في النص نلطف الجو، وبيطلبوا يتعلموا اللهجة».
وتُدرِّس ياسمين السيد لغة العصر، فهى المسؤولة عن البرمجيات والتواصل الاجتماعي والـit في مدرسة قطرية، بعدما تخرجت في كلية الحاسبات والمعلومات بجامعة المنصورة، وعاشت في قطر لأكثر من ثلاثون عاما: «حملت علمي في هذا المجال من مصر إلى هنا لزرع حب التكنولوجيا للطلاب، المعلم المصري له مكانة كبيرة هنا ويثقون بنا جداً ويقدّرون رسالتنا».