خلال زيارته أبو تيج.. الأهالي يصطفون على الطريق الزراعي لاستقبال البابا تواضروس

كتب: مريم شريف

خلال زيارته أبو تيج.. الأهالي يصطفون على الطريق الزراعي لاستقبال البابا تواضروس

خلال زيارته أبو تيج.. الأهالي يصطفون على الطريق الزراعي لاستقبال البابا تواضروس

زار البابا تواضروس الثاني، إيبارشية أبوتيج وصدفا والغنايم، في إطار جولته الرعوية الحالية بإيبارشيات وأديرة محافظة أسيوط.

وفي لفتة تكررت كثيرًا خلال الجولة الرعوية للبابا اصطف أهالي أبوتيج مسيحيين ومسلمين على جانبي طريق الصعيد الزراعي ابتداءً من أطراف المدينة ولمسافة 7 كيلومترات لتحية البابا.

استقبال البابا تواضروس بأسيوط

ووصل إلى كنيسة أبومقار الأثرية مقر المطرانية حيث كان في استقباله الأنبا أندراوس مطران الإيبارشية ومجمع كهنتها وحوالي ثلاثة آلاف شخصا داخل وخارج الكنيسة، حيث امتد تواجدهم إلى حوالي كيلومتر خارجها، ما جعل البابا يترجل من السيارة خارج الكنيسة ويسير على قدميه في طريق خروجه منها بعد انتهاء الزيارة ليباركهم ويحييهم.

وبعد أن دخل البابا تواضروس لدى وصوله، ألقى الأنبا أندراوس كلمة ترحيب بالبابا، ورتل فريق الكورال ترنيمة ترحيبية البابا تواضروس كتب كلماتها نيافة الأنبا أندراوس بنفسه، وقدمت له طفلة صغيرة صورة لقداسته رسمتها بالقلم الرصاص، وشجعها ووضع توقيعه عليها، وقدمت كذلك مجموعة من الفتيات من ضعاف السمع والكلام التحية بلغة الإشارة لقداسة البابا والتقطوا معه صورًا تذكارية.

ثم ألقى كلمة بعنوان «قلب الله المتسع» سبقها بقوله: أنا سعيد إني آجي هنا عندكم، وانتوا متعرفوش أنا بحب نيافة الأنبا أندراوس أد إيه، وهو كان خادم مدارس الأحد بتاعي في دمنهور، ولما دخلت الدير كان هو الراهب النموذج بالنسبالي في الرهبنة.

وفي موضوع العظة أشار البابا إلى جمال النفس البشرية أمام الله من خلال التأمل في الآية الواردة في سفر نشيد الأنشاد "هَا أَنْتِ جَمِيلَةٌ يَا حَبِيبَتِي، هَا أَنْتِ جَمِيلَةٌ!" (نش ٤: ١).

عظة البابا تواضروس

تحدث أن كل نفس جميلة أمام الرب، لكن عندما ظهرت الخطية شوهت هذا الجمال، والرب جاء لإصلاح هذا التشويه، فالله يتعامل مع النفس البشرية بقلب متسع.

وتناول أربع علامات لقلب الله المتسع وهي:

١- الله يعطي دائمًا الفرصة الثانية: فرصة للتوبة والندم والرجوع.

٢- الله يظهر في اللحظات الأخيرة: ففي اللحظة الأخير يظهر الله، ويعمل عمل معجزي.

٣- الأبوة: فالله لديه الأبوة المتدفقة.

٤- الله هو إله المغفرة الشاملة.

وأوضح أن الإنسان بحاجة إلى الإرادة والرغبة في بناء علاقة مع الله ليتمكن من معرفة قلب الله المتسع.

تأتي زيارة قداسة البابا لإيبارشية أبوتيج في إطار جولته الرعوية الحالية لإيبارشيات وأديرة محافظة أسيوط والتي بلغت يومها السادس، زار خلالها ست إيبارشيات وستة أديرة حتى الآن.

شملت الجولة تدشين وزيارات كنائس في المدن وفي القرى النائية، والالتقاء بابنائها فيها والاطمئان على أحوالهم، ووضع حجر أساس وافتتاح العديد من المشروعات الخدمية والطبية والتعليمية التابعة لتلك الإيبارشيات. والتقى كذلك مع قيادات محافظة أسيوط.