رئيس الإدارة المركزية للترميم الأسبق: مصر تمتلك مئات المخازن الأثرية المجهزة
رئيس الإدارة المركزية للترميم الأسبق: مصر تمتلك مئات المخازن الأثرية المجهزة
كشف الدكتور غريب سمبل، رئيس الإدارة المركزية للصيانة والترميم الأسبق بوزارة السياحة الآثار، أن عملية تخزين القطع الأثرية بالمخازن المتحفية تمر بعدد من المراحل، موضحًا أنّ المرحلة الأولى تبدأ من عملية استخراج القطع الأثرية من قبل البعثة الأثرية التي تقوم بإجراء الحفريات في تلك المنطقة، وأنّ عمليات استخراج القطع الأثرية قد تستغرق بضعة أيام أو أسابيع.
وأضاف سمبل، لـ«الوطن»، أنّ البعثات الأثرية سواء الأجنبية أو المصرية أو المشتركة ترسل ما استخرجته من قطع أثرية إلى مخازن مؤقتة مع قيام المفتش الأثري المرافق للبعثة حال كانت أجنبية بتسجيل القطع المستخرجة يومًا بيوم، لافتا إلى أنّه بعد الانتهاء من استخراج كل القطع الأثرية من المقبرة يتم نقلها إلى المخازن المتحفية المجهزة وتسجيلها كآثار.
مرحلة تختفي فيها الآثار
وأشار إلى أنّ غالبية السرقات التي تحدث لمحتويات المقابر تتم أمّا خلال مرحلة التنقيب، واستخراج الآثار أو خلال مرحلة تخزينها في مخازن مؤقتة حيث إنّ القطع المستخرجة لم تسجل كآثار بعد كما أنّ تلك المخازن لا توجد بها كاميرات.
وأكد أنّ المخازن الأثرية المؤقتة عرضة دائمًا للسرقة حيث إنّه لا يوجد حصر رسمي للقطع الأثرية الموجودة بها، فضلًا عن أنّه لا يوجد بها كاميرات مراقبة، علاوة عن كونها موجودة على سطح الأرض وفي مقابر مبنية بالطوب اللبني أو الجيري خاصة أنّها مقامة على مقابر أثرية.
وأوضح أنّ تكرار عمليات السرقة بمنطقة آثار سقارة يعود إلى كثرة المخازن المؤقتة بها علاوة على المساحة الكبيرة لمنطقة سقارة وعدم وجود أعداد كبيرة من موظفي الأمن التابعين للوزارة بها.
مصر تمتلك مئات المخازن المتحفية
وأوضح رئيس الإدارة المركزية للصيانة والترميم الأسبق بالمجلس الأعلى للآثار التابع لوزارة السياحة الآثار، أنّ مصر تمتلك مئات المخازن الأثرية المجهزة بأحدث الكاميرات وبأحهزة الإنذار المبكر وبنظام إطفاء الحرائق وبآليات حفظ الآثار من التلف، لافتا إلى أنّ تلك المخازن موزعة على كل المناطق الأثرية في مصر، مشددًا على أنّ سرقة أي من محتويات المخازن المتحفية أمرًا بالغ الصعوبة وقد يصل للاستحالة.
كان الدكتور عمرو الطيبي، المشرف على منطقة آثار سقارة بالمجلس الأعلى للآثار التابع لوزارة السياحة والآثار، وأكد في تصريح خاص لـ«الوطن»، أنّ اللوحة الأثرية المفقودة من مقبرة «خنتي كا» بسقارة فقدت قبل عام 2019، وربما تكون اختفت خلال فترة الانفلات الأمني التي تلت ثورة 25 يناير عام 2011.



