مؤرخ فني: السينما المصرية مهدت الطريق للانتصار في حرب أكتوبر

كتب: يارا أشرف

مؤرخ فني: السينما المصرية مهدت الطريق للانتصار في حرب أكتوبر

مؤرخ فني: السينما المصرية مهدت الطريق للانتصار في حرب أكتوبر

أكد المؤرخ الفني محمد شوقي أن الفن المصري، بسينماه ودراماه وأغانيه، لعب دورًا محوريًا في تجسيد ملحمة نصر أكتوبر العظيم، ولم يقتصر دوره على التوثيق بعد الانتصار، بل كان بمثابة إرهاصة وبشارة للنصر قبل وقوعه بعام كامل.

السينما المصرية مهدت الطريق للانتصار

وأضاف «شوقي»، خلال حواره عبر فضائية إكسترا نيووز، أن السينما المصرية مهدت الطريق للانتصار من خلال أعمال جادة ووطنية، أبرزها فيلم «أغنية على الممر» الذي أُنتج عام 1972، ووصفه بأنه كان «ناقوس خطر» في وسط سينما ترفيهية، حيث بث الأمل في نفوس المصريين وتنبأ بحتمية النصر.

وتابع أن فيلم «أغنية على الممر» مأخوذ عن مسرحية للكاتب علي سالم وسيناريو مصطفى محرم، جسد حالة الصمود والأمل لدى الجنود المصريين المحاصرين بعد نكسة 1967، وكان مليئًا بروح التحدي التي تخللتها أشعار عبد الرحمن الأبنودي التي مزجت بين الأمل والألم.

عبقرية الأعمال

وأشار إلى أن عبقرية الأعمال لم تكن تكمن في ضخامة الإنتاج، بل في روح أكتوبر الصادقة التي حملتها، والتي انعكست على كل من شارك فيها، حيث كان الفنانون يتسابقون للمشاركة في أي عمل يخلد هذه الذكرى، معتبرين ذلك شرفًا وطنيًا.

وذكر شوقي أن أول فيلم تم إنتاجه مباشرة بعد العبور كان «الرصاصة لا تزال في جيبي»، حيث بدأت فكرته في نفس يوم النصر باتصال من المنتج رمسيس نجيب للنجم محمود ياسين، وتم تكييف قصة الكاتب الكبير إحسان عبد القدوس لتشمل فصلًا أخيرًا يجسد الانتصار.

ولفت إلى أن النجم محمود ياسين كان له نصيب الأسد في أفلام أكتوبر، حيث قدم أدوارًا خالدة، بينما قدمت الدراما التلفزيونية أعمالًا لا تُنسى مثل «رأفت الهجان» و«دموع في عيون وقحة»، والتي لا تزال تُعرض حتى اليوم وتؤثر في وجدان المصريين.