محافظ البحيرة وسفيرة الاتحاد الأوروبي تتفقدان أعمال تطوير «الصرف المغطى» بأبو حمص
محافظ البحيرة وسفيرة الاتحاد الأوروبي تتفقدان أعمال تطوير «الصرف المغطى» بأبو حمص
واصلت الدكتورة جاكلين عازر محافظ البحيرة، وأنجلينا إيخهورست سفيرة الاتحاد الأوروبي في مصر، والوفد المرافق لها، جولاتهما الميدانية اليوم، في محافظة البحيرة لتفقد عدد من المشروعات التنموية، منها أعمال إحلال وتجديد شبكة الصرف المغطى بمنطقة الشريشرا الأولى (ب) بمركز أبوحمص، ضمن مشروعات الاتحاد الأوروبي الهادفة إلى دعم التنمية المستدامة وتحسين البنية التحتية الزراعية بالمحافظة.
جولة السفير الأوروبي في البحيرة
يشار أن المشروع مقام على مساحة 1445 فدانا، ممول من الاتحاد الأوروبي والبنك الألماني، ويعد أحد المشروعات الحيوية الداعمة لخطة الدولة في تطوير منظومة الصرف الزراعي ورفع كفاءة استخدام الموارد المائية، بما يسهم في الحفاظ على خصوبة الأراضي وزيادة الإنتاجية وتحسين مستوى معيشة المزارعين.
وخلال الجولة، استمعت محافظ البحيرة والسفيرة إلى عرض تفصيلي حول مراحل التنفيذ، حيث تم الانتهاء من 100% من المجمعات الرئيسية، و70% من إجمالي الحقليات، مع استمرار العمل في 3 مجمعات فقط تمهيدًا للوصول إلى نسبة تنفيذ كاملة خلال الفترة المقبلة.
وأكدت الدكتورة جاكلين عازر أن المشروع يعد من أهم مشروعات الصرف الزراعي بمركز أبو حمص، حيث يخدم عددًا كبيرًا من المزارعين والأسر الريفية، ما يسهم في تحسين جودة الأراضي الزراعية وتقليل معدلات تملح التربة ورفع كفاءة الري والصرف، ليشكل إضافة نوعية لجهود الدولة في تحقيق التنمية الزراعية المستدامة.
كما أشارت الى التعاون المثمر مع الشركاء الدوليين، وفي مقدمتهم الاتحاد الأوروبي، ما يعكس حرص الدولة المصرية على تحقيق تنمية شاملة ومستدامة على أرض المحافظة.
ووجهت الدكتورة جاكلين عازر بضرورة الالتزام بالجدول الزمني للأعمال وتطبيق أعلى معايير الجودة الفنية والهندسية، مع تكثيف المتابعة الميدانية لضمان سرعة الانتهاء من المشروع.
إشادة بالجهود المصرية في تطوير البنية التحتية الزراعية
من جانبها، أشادت السفيرة أنجلينا إيخهورست بجهود الدولة المصرية في تطوير البنية التحتية الزراعية وتحسين إدارة الموارد المائية، مؤكدة حرص الاتحاد الأوروبي على مواصلة دعم مشروعات التنمية بالمحافظات المصرية، خاصة في المجالات التي تمس احتياجات المواطنين وتحسين الخدمات الأساسية وتعزيز كفاءة استخدام الموارد الطبيعية.
ويعد المشروع أحد مشروعات إقليم صرف غرب الدلتا، وهو من أهم وأكبر أقاليم الهيئة المصرية العامة لمشروعات الصرف التابعة لوزارة الموارد المائية والري، ويقع الإقليم غرب نهر النيل فرع رشيد، ويمتد حتى الحدود المصرية الليبية، ويشمل محافظات البحيرة والإسكندرية ومرسى مطروح، ويبلغ إجمالي الزمام الزراعي به نحو 1622 ألف فدان، منها 942 ألف فدان مخدومة بشبكات صرف مغطى، فيما يبلغ إجمالي أطوال المصارف المكشوفة بالإقليم حوالي 4200 كيلومتر.
وتتضمن خطة الإقليم، ضمن العمليات الممولة من منحة الاتحاد الأوروبي وقرض البنك الألماني للتعمير، تنفيذ 36 عملية صرف مغطى بإجمالي زمام 70314 فدانًا، بتكلفة تقديرية تبلغ 870 مليون جنيه، بالإضافة إلى 18 عملية صرف عام بتكلفة تقديرية قدرها 252 مليون جنيه، وذلك في إطار جهود الدولة لتحسين كفاءة منظومة الصرف الزراعي وتحقيق التنمية المستدامة بالمناطق الريفية.