من 2013 حتى اليوم.. السعودية تواصل دعم مصر سياسيا واقتصاديا في كل الأزمات
من 2013 حتى اليوم.. السعودية تواصل دعم مصر سياسيا واقتصاديا في كل الأزمات
وقفت المملكة العربية السعودية إلى جانب الدولة المصرية في العديد من الأزمات والمواقف السياسية الصعبة، خاصة خلال عام 2013، حين مرت مصر بفترة اضطرابات أعقبت سقوط نظام الإخوان المسلمين وتولي المستشار عدلي منصور إدارة المرحلة الانتقالية، في تلك الفترة، برز موقف المملكة بقيادة الملك عبدالله بن عبدالعزيز ـ رحمه الله ـ كأحد أهم المواقف العربية الداعمة لمصر وشعبها.
فور إعلان تعيين عدلي منصور رئيسًا للفترة الانتقالية في يوليو 2013، وجّه الملك عبدالله رسالة أكد فيها ثقته في قدرة القيادة الجديدة على تحقيق تطلعات الشعب المصري، بحسب ما نقلته وسائل إعلام سعودية.
حزمة مساعدات عاجلة لدعم الاقتصاد المصري
عقب ذلك، أعلنت السعودية عن حزمة مساعدات مالية عاجلة بلغت 5 مليارات دولار، تضمنت وديعة بقيمة ملياري دولار في البنك المركزي المصري لدعم احتياطي النقد الأجنبي، وملياري دولار من منتجات النفط والغاز لتلبية احتياجات السوق المحلية، إضافة إلى منحة نقدية بقيمة مليار دولار لدعم الموازنة العامة للدولة.
دعم سياسي واقتصادي متواصل
بهذه الخطوات، أكدت المملكة وقوفها بجانب مصر سياسيًا واقتصاديًا، حيث دعا الملك عبدالله في خطابه بتاريخ 16 أغسطس 2013 العرب والمسلمين إلى الوقوف صفًا واحدًا مع مصر في مواجهة الإرهاب والتطرف ومحاولات زعزعة الأمن، وقال آنذاك إن «من يتدخل في شؤون مصر الداخلية لا يريد بها خيرًا، بل يسعى إلى نشر الفتنة والدمار في أرجاء الأمة».
تهنئة الرئيس السيسي ودعوة لمؤتمر المانحين
وفي الثالث من يونيو 2014، بعث الملك عبدالله برقية تهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي عقب فوزه في الانتخابات الرئاسية، وصف فيها ذلك اليوم بـ«التاريخي»، مؤكدًا أن الشعب المصري أودع رئيسه الجديد آماله وطموحاته من أجل مستقبل أفضل، وأضاف في برقيته: «إنها الثقة التي تتكاتف فيها القلوب قبل الأكف بين كل شرائح المجتمع المصري لمواجهة مرحلة استثنائية من تاريخه الحديث».
كما دعا الملك عبدالله حينها «أصدقاء مصر» إلى تنظيم مؤتمر للمانحين لدعمها اقتصاديًا ومساعدتها على تجاوز أزمتها، مشددًا على أن «مصر بحاجة إلى عوننا اليوم لا بالأمس لتخرج من النفق المجهول إلى واقع يمنحها الدعم والقوة في جميع المجالات».