«القدس أمانة في أعناق الأمة».. كيف دعم الدكتور أحمد عمر هاشم القضية الفلسطينية؟
«القدس أمانة في أعناق الأمة».. كيف دعم الدكتور أحمد عمر هاشم القضية الفلسطينية؟
في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعيشها قطاع غزة بسبب الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة منذ عامين، برزت مواقف الراحل الدكتور أحمد عمر هاشم عضو هيئة كبار العلماء والرئيس الأسبق لجامعة الأزهر، كأحد الأصوات الدينية التي حرصت على إبقاء القضية الفلسطينية حيّة في الوجدان، بالدعاء الدائم لأهلها والدفاع عن مكانة القدس الشريف.
حديث الدكتور أحمد عمر هاشم عن فلسطين
على مدى سنوات، تحدّث الراحل في أحاديثه العلمية وخطبه الدينية ولقاءاته العامة عن مكانة القدس في الإسلام، ودعا إلى نصرة الشعب الفلسطيني، وخلال مشاركته في ندوة سابقة بعنوان «القدس في الإسلام» ضمن فعاليات معرض الكتاب الدولي، شدد على أنّ «القدس أمانة في أعناق الأمة والعالم أجمع»، وأنّ ما تتعرض له المدينة من انتهاكات متواصلة هو نتيجة «غياب الضمير العالمي».
الراحل أوضح الدور المحوري الذي تضطلع به المؤسسات الدينية وفي مقدمتها الأزهر الشريف، في الدفاع عن القضية الفلسطينية ومتابعة مستجداتها، داعيا أصحاب القرار إلى تحمل مسؤولياتهم التاريخية وعدم ترك القضية تذبل في صمت.
أدعية الدكتور أحمد عمر هاشم عن فلسطين
ولم تقتصر مواقف الدكتور أحمد عمر هاشم على الخطاب العلني فقط، بل امتدت إلى الأدعية التي كان يوجهها عبر منصاته الرسمية، ففي سبتمبر الماضي نشر دعاء مؤثراً لأهالي غزة قال فيه: «اللهم يا رحمن الدنيا والآخرة، يا من بيده ملكوت كل شيء، نسألك بأسمائك الحسنى وصفاتك العُلا أن تنزل رحمتك ولطفك على أهلنا في غزة، اللهم كن لهم ولياً ونصيراً، واجبر كسرهم، واشفِ مريضهم، وتقبّل شهيدهم، وفكّ أسرهم، وأمّن خوفهم».
كما دعا قائلاً: «اللهم احقن دماءهم، وارفع عنهم البلاء، وانصرهم نصرا عزيزا مؤزرا عاجلا غير آجل، يا قوي يا جبار، اللهم عليك بمن ظلمهم، واجعل بأسك عليهم لا على عبادك المستضعفين، اللهم اجعل في صبرهم أجرًا، وفي بلائهم رفعة، وفي نصرهم عزًّا للإسلام والمسلمين.. ربنا أفرغ عليهم صبرًا وثبّتهم، وانصرهم على القوم الظالمين.