توزيع جوائز مسابقة أفضل مقال أو دراسة نقدية حول الأفلام القصيرة جدا بأكاديمية الفنون غدا

كتب: أحمد عبدالرحمن

توزيع جوائز مسابقة أفضل مقال أو دراسة نقدية حول الأفلام القصيرة جدا بأكاديمية الفنون غدا

توزيع جوائز مسابقة أفضل مقال أو دراسة نقدية حول الأفلام القصيرة جدا بأكاديمية الفنون غدا

تحتفل أكاديمية الفنون ومهرجان (VS-Film) للأفلام القصيرة جدا في تمام الساعة 6 مساء غدا الأربعاء بقاعة الدكتور ثروت عكاشة بمقر الأكاديمية في الهرم، بتوزيع جوائز النسخة الثانية من مسابقة أفضل مقال أو دراسة نقدية حول الأفلام القصيرة جدا بحضور الدكتورة غادة جبارة رئيس الأكاديمية، والفنانة إلهام شاهين رئيس شرف المهرجان والدكتور وليد شوشة عميد المعهد العالي للنقد الفني وأساتذة وعمداء معاهد الأكاديمية.

تكريم المهرجان

تكرم الأكاديمية والمهرجان على هامش الاحتفالية كل من الكاتب الكبير محمد سلماوي، والناقدة الكبيرة ماجدة موريس، والدكتور عبدالله بانخر أستاذ الإعلام بجامعة الملك عبدالعزيز.

وأكّدت الدكتورة غادة جبارة أنَّ المسابقة الهدف منها تقديم دراسات بحثية ومقالات تسهم في ترسيخ صناعة حقيقية للأفلام القصيرة جدا وفي نفس الوقت تجديد دماء النقد السينمائي بأسماء شابة وواعدة من الدارسين والباحثين والهواة من المحبين لفن السينما، مضيفة «نعتز بالشراكة مع مهرجان (VS-FILM) للأفلام القصيرة جدا في هذه المسابقة النوعية والجديدة من نوعها في المنطقة العربية وعاما بعد أخر سوف تقدم إلي الساحة النقدية أسماء جديدة نحتاج إليها في هذه النوعية من الأفلام التي أصبحت سمة العصر الحالي ونري إنها سينما المستقبل».

فيما قالت الفنانة الكبيرة إلهام شاهين رئيس شرف المهرجان إن المهرجان أخذ على عاتقه منذ انطلاقه على الاهتمام بكل التفاصيل المتعلقة بصناعة الفيلم القصير جدا، إذ نفتخر بإطلاق هذه المسابقة النوعية التي تهتم بالكتابات النقدية والتحليلية للأفلام القصيرة جدا، موضحة أنَّ المسابقة ستشهد تطويرا وتجديدا علي مدار الدورات المقبلة سواء من حيث عدد الجوائز الممنوحة أو قيمتها المادية لتشجيع عدد أكبر من المهتمين بالشأن السينمائي العربي علي المشاركة لفتح أفاق جديدة حول الفيلم القصير جدا.

بدوره، أشار الدكتور أسامة أبو نار رئيس المهرجان إلي نجاح المسابقة في تجاوز الحدود منذ انطلاقتها الأولي بالمشاركات العربية الكبيرة التي حظيت بها العام الماضي، لافتا إلي أن حجم المشاركات هذا العام تضاعف مرات عديدة وهو ما يؤكد أن الساحة السينمائية تحتاج إلي مثل هذه المسابقة لأن صناعة السينما تعتمد على عوامل كثيرة منها النقد والدراسة والتحليل لأنها المؤشر الحقيقي لتطوير الصناعة وتحديثها.

وذكر زياد باسمير المدير التنفيذي للمهرجان أن المسابقة حققت صدي عربي كبير أسهم في تنوع الكتابات والدراسات النقدية حول الأفلام القصيرة جدا سواء كانت عربية أم أجنبية .

التوسع في المسابقة وتحديثها

وأوضح أنَّ إدارة المهرجان تدرس التوسع في المسابقة وتحديثها بدءا من الدورة الثالثة بهدف فتح مجالات أوسع أمام المهتمين بفنون السينما من دارسين وباحثين وجمهور أيضا للكتابة حول الأفلام القصيرة جدا، لافتا إلى أنَّ إطلاق أسماء 4 من كبار النقاد الراحلين مثل سمير فريد وسامي السلاموني، وعلي أبو شادي، وإيريس نظمي، نوع من التكريم لأسمائهم الخالدة وعرفانا بدورهم في إرساء قواعد راسخة للنقد السينمائي في المنطقة العربية.