دور السعودية في دعم مصر خلال ثورة 30 يونيو.. الملك عبدالله سندًا في وقت الشدة
دور السعودية في دعم مصر خلال ثورة 30 يونيو.. الملك عبدالله سندًا في وقت الشدة
في واحدة من أكثر اللحظات حساسية في تاريخ مصر الحديث عقب أحداث 30 يونيو 2013، برزت المملكة العربية السعودية كأحد أهم الداعمين لمصر وشعبها، سياسياً واقتصادياً، إذ مثّل موقف الملك عبدالله بن عبدالعزيز آنذاك علامة فارقة في المشهد العربي، إذ كان أول من أعلن بوضوح دعمه للإرادة الشعبية المصرية ورفضه أي محاولات لزعزعة استقرار البلاد، داعياً العالم العربي والإسلامي إلى الاصطفاف خلف القاهرة.
دعم سياسي وبيان الملكي.. موقف واضح ضد «الإرهاب» والاضطراب
شاركت الرياض صوتياً بدعم الاستقرار في مصر بعد ثورة 30 يونيو، في منتصف أغسطس 2013 أصدر الملك عبدالله بن عبدالعزيز بيانات دعمت الإجراءات التي اتخذتها السلطات المصرية ووصفتهـا بأنها مكافحة لـ«الإرهاب والتطرف والفِتنة» وحثّ الدول العربية على الوقوف إلى جانب مصر لحمايتها من التدخّل والتأجيج. تصريح الملك جرى تداوله على نطاق واسع واعتُبر إشارة سياسية قوية إلى وقوف السعودية خلف القاهرة في مواجهة الضغوط الداخلية والخارجية، وفقًا لوكالة الأنباء السعودية.
حزمة مساعدات بمليارات الدولارات لمصر
بعد أحداث 30 يونيو 2013 أعلنت السعودية عن حزمة مساعدات بمليارات الدولارات لمصر، إذ أعلنت الرياض في يوليو 2013 عن حزمة بقيمة 5 مليارات دولار شملت إيداعاً بملياري دولار في البنك المركزي المصري، ومليار دولار منحاً نقدية، وملياري دولار من منتجات الطاقة، هذه الحزمة جاءت متزامنة مع تعهدات مماثلة من الإمارات والكويت، وفقًا لـ«رويترز».