رئيس مستشفى «المشفى»: الإساءة النفسية للأطفال أخطر من العنف الجسدي

كتب: مريم شريف

 رئيس مستشفى «المشفى»: الإساءة النفسية للأطفال أخطر من العنف الجسدي

رئيس مستشفى «المشفى»: الإساءة النفسية للأطفال أخطر من العنف الجسدي

أكد الدكتور عبدالناصر عمر، رئيس مجلس إدارة مستشفى المشفى، خلال كلمته في فعاليات إطلاق مبادرة «طفل متوازن.. مجتمع متماسك»، أنّ الإساءة النفسية التي يتعرض لها الأطفال لا تقل في تأثيرها عن العنف الجسدي، بل قد تكون أشد خطرًا على صحتهم النفسية والجسدية.

الإساءة النفسية واللفظية

وقال إنّ الأطفال يواجهون ضغوطًا نفسية متعددة تنبع من علاقاتهم داخل الأسرة أو المدرسة أو بين الزملاء، مشيرًا إلى أن الدراسات أثبتت أن الإساءة النفسية واللفظية قد تفوق في انتشارها وتتساوى في تأثيرها مع الإساءة الجسدية.

وأوضح أن من أبرز صور الإساءة النفسية في المجتمع المصري، إهمال الآباء لأبنائهم، وانشغالهم عن قضاء الوقت معهم، أو معايرتهم بالرعاية المادية، إلى جانب إجبار الأطفال على اتخاذ قرارات لا تناسب أعمارهم، والتعرض للتنمر، وارتفاع سقف التوقعات الأسرية بشأن تحصيل الأبناء الدراسي أو سلوكهم.

وأشار إلى أن تلك الضغوط تترك آثارًا عميقة على صحة الأطفال، إذ كشفت الدراسات أن من يعيشون في بيئات مليئة بالضغوط النفسية، يقل متوسط أعمارهم إلى نحو 60 عامًا مقارنة بغيرهم الذين يصل متوسط أعمارهم إلى 80 عامًا، فضلًا عن ارتفاع معدلات الإصابة بالاضطرابات النفسية مثل الوسواس القهري والتوتر والاكتئاب.

الضغط النفسي يؤثر سلبيا على الأطفال

وأضاف أن 21% من الأطفال يعانون من اضطرابات في النوم، وتظهر لديهم سلوكيات ناتجة عن الضغط النفسي، مثل شد الشعر، والعصبية، ونوبات الغضب، والكذب، والاضطرابات السلوكية المختلفة.

وأكد أن كل طفل له طريقته الخاصة في النجاح والسعادة، وأن الدور الأهم للأسرة هو غرس احترام الذات لدى الطفل ليتمكن من احترام الآخرين والمجتمع.