انطلاق «بودكاست ماسبيرو» بحوار مع الدكتور أحمد عمر هاشم قبل رحيله
انطلاق «بودكاست ماسبيرو» بحوار مع الدكتور أحمد عمر هاشم قبل رحيله
أحمد عمر هاشم كان نموذجا للوسطية والاعتدال ورمزا لسعة الاطلاع
تصحيح الفكر الديني وتصويب الخطوات وتقديم القدوة الحسنة
وعن تشبيهه بالشيخ عبدالحليم محمود في إدارته لجامعة الأزهر، قال أحمد عمر هاشم في بودكاست ماسبيرو:
عندما تولى الإمام عبد الحليم محمود عمادة كلية أصول الدين اعتقد البعض باتحاد الطلاب أنه رجل صوفي ولن يسأل عن ميزانية الاتحاد، لكنهم فوجئوا بمدى دقته المتناهية وحرصه ومراعاته للمال العام، وعرفوا عمق تفكيره ومحاسبته الكبير والصغير، وكان من سمات إدارته أنه لا يكتفي بما تقدمه الدولة والموازنة من إنشاء معاهد أزهرية، فكان يكلف بعض أحبابه من كبار رجال الأعمال وأصحاب الأموال أن يسهموا في إنشاء المعاهد الازهرية، وبعد أن كان في مصر 4 معاهد أزهرية فقط: معهد في القاهرة وآخر في الإسكندرية وثالث في أسيوط ورابع في الزقازيق، أصبح في عهده يوجد معهد أزهري في كل قرية ومدينة ومركز بل وحارة، وكان هذا انتصارا للأزهر وللإسلام.
وأضاف: هنا يجب تصحيح الفكر الديني وتصويب الخطوات وتقديم القدوة الحسنة مثل تقديم المدرس الناجح الذي يستميل الطلاب إليه ويحبونه، ويجب على المسئولين أن يتخيروا المتميزين والقادرين على جذب الطلاب وتقديم القدوة لهم.