«الهوية البصرية».. بصمة تعكس عراقة الماضي وأصالة الحاضر

كتب: وائل فايز

«الهوية البصرية».. بصمة تعكس عراقة الماضي وأصالة الحاضر

«الهوية البصرية».. بصمة تعكس عراقة الماضي وأصالة الحاضر

تعمل الدولة المصرية جاهدة على استعادة المظهر الحضارى والجمالى للشوارع والميادين فى مختلف محافظات الجمهورية، من خلال مشروع الهوية البصرية، كبطاقة تعريفية تعكس التاريخ العريق، والتنوع الثقافى والسياحى الذى يميز المدن المصرية، حيث يلتقى فيها التراث الفرعونى والإسلامى والعمارات الحديثة، من مبانٍ تأثرت بالطراز الأوروبى والإيطالى من القرنين التاسع عشر والعشرين، فى تنوع معمارى بديع، وجاذب للسياحة. وتشهد محافظات القاهرة الكبرى والصعيد والدلتا، وكذلك المحافظات الساحلية، تنفيذ مشروع قومى لتعزيز الهوية البصرية، يربط بين الأصالة التاريخية والحداثة، ويستهدف إبراز القيم الثقافية والتاريخية الفريدة لكل محافظة، عبر تصميم الشعارات، وتطوير مداخل المدن والميادين، وتوحيد هوية المرافق العامة، حيث ستكون الهوية البصرية بمثابة بصمة مميزة، تعكس عراقة الماضى وأصالة الحاضر، تعكس روح مصر المحلية.

تستهدف الحكومة، برئاسة الدكتور مصطفى مدبولى، توحيد وتحسين المظهر البصرى، خاصةً المناطق الحيوية فيما يتعلق بالقاهرة الخديوية والتاريخية، والمحاور الرئيسية، مثل الطريق الدائرى المؤدى إلى المتحف المصرى الكبير، تمهيداً لافتتاحه، من طلاء وتجميل واجهات العقارات، وتزيين الواجهات بجداريات فنية، تعكس عبق حضارة 7 آلاف عام للمصرى القديم، بالإضافة إلى أعمال تشجير واسعة على جانبى الطريق الدائرى، ضمن مبادرة 100 مليون شجرة، مع وضع إضاءة جمالية لتطوير الصورة البصرية.


مواضيع متعلقة