«اتشعبط في ربنا».. يسري عزام يكشف وصية الدكتور أحمد عمر هاشم قبل أسبوعين من رحيله
«اتشعبط في ربنا».. يسري عزام يكشف وصية الدكتور أحمد عمر هاشم قبل أسبوعين من رحيله
قال الشيخ يسري عزام، إمام وخطيب مسجد عمرو ابن العاص، في تصريحات خاصة على هامش عزاء الدكتور أحمد عمر هاشم، إن آخر لقاء جمعه بالراحل كان قبل أسبوعين فقط، حيث طلب منه الدعاء بأن يُزيل الله عنه الغُمّة والمِحنة التي كان يمر بها، مؤكدًا أنه كان يشعر بقرب رحيله، رغم أنه لم يُفصح عن ذلك بشكل مباشر، وكان دائم الذكر واللجوء إلى الله.
نفحة من الله للأمة
وأشار عزام إلى أن الدكتور أحمد عمر هاشم كان «نفحة من الله للأمة»، بما قدمه من علم وجهد دعوي لا ينقطع، وبما حمله من صفات العلماء الربانيين الذين جمعوا بين العلم والتواضع، لافتًا إلى أن جنازته المهيبة التي شارك فيها آلاف المواطنين من مختلف المحافظات، وكبار العلماء والمسؤولين، كانت خير شاهد على المكانة العظيمة التي حظي بها في قلوب الناس، وعلى حبهم الصادق له.
وصيتان كن الدكتور أحمد عمر هاشم قبل وفاته
وأضاف الشيخ يسري عزام أن الراحل أوصاه قبل وفاته بوصيتين غاليتين نقلهما عن الشيخ محمد متولي الشعراوي، وكانتا تمثلان خلاصة نهجه في الحياة، وهما: التواضع، والتعلق بالله وبرحمته، قائلاً له بالعامية: «اتشعبط في ربنا»، في إشارة إلى أهمية الاعتصام بالله في كل الظروف وعدم الركون إلى الأسباب وحدها.
وتابع عزام أن الشيخ أحمد عمر هاشم ظل حتى أيامه الأخيرة مثالًا للعالم العامل الزاهد، الذي لا يسعى إلى شهرة أو منصب، بل كان همه الأول الدعوة إلى الله وخدمة الناس، وهو ما جعله يحظى بمكانة خاصة في نفوس كل من عرفه أو تتلمذ على يديه.
وعن إطلاق اسمه على إحدى المحطات والطُرق، قال عزام إن «لا يعرف الفضل إلا أهل الفضل»، معتبرًا أن هذه الخطوة أقل ما يمكن تقديمه لتخليد اسم عالم جليل أفنى عمره في خدمة الدعوة الإسلامية ونشر العلم والدفاع عن القيم، مشددًا على أن ذكراه ستظل باقية في وجدان الأمة، وأن إرثه العلمي والدعوي سيبقى مصدر إلهام للأجيال القادمة