بين «ألم الفقد» و«حلم العودة».. فلسطينية تحتفي باتفاق غزة: فقدت أسرتي ولم أفقد أملي
بين «ألم الفقد» و«حلم العودة».. فلسطينية تحتفي باتفاق غزة: فقدت أسرتي ولم أفقد أملي
وسط الدمار والحزن الذي يحيط بها، تقف آمنة دير كالوب، إحدى النساء الفلسطينيات النازحات من غزة، مُرحبة باتفاق وقف إطلاق النار، راوية قصتها المليئة بالآلام والأمل في آن واحد وبصوت يحمل الكثير من الحزن والألم.
آمنة تحلم بالعودة إلى منزلها
«آمنة» التي لم ينلها من اسمها الكثير من الحظ، تحدّثت لـ«الوطن» عن حياتها الجديدة بعد النزوح من منزلها قبل شهرين قضتهم في الشارع، «بحب أروح داري، هذي الحياة مش حياة، بدي أروح مشي حتى، ندعو من الله أن يهدي الحال ويصلح الحال، الله سامع دعواتنا».
السيدة الفلسطينية تشكر مصر
رغم معاناتها وخوفها وما تعيشه من ظروف الحرب والنزوح، وجّهت السيدة الفلسطينية الشكر إلى مصر على وقوفها إلى جانب فلسطين في محنتها، داعية أن يعود الهدوء إلى القطاع قريبًا، وأن تعود هي وكل الفلسطينيين إلى منازلهم وأرضهم.
فقدت آمنة 5 من أفراد أسرتها، منهم بناتها، وجيرانها، وأبناء ابنتها في إحدى الهجمات على حي الشيخ رضوان بغزة، ورغم الألم الذي يُحيط بها من كل جانب، لكنها ترى الأمل في العودة إلى بيتها وعيش حياة أفضل بعيدًا عن الحرب: «بإذن الله، الأمور تنصلح ونرجع بالسلامة إلى ديارنا وشكرًا لمصر أم الدنيا».
تحلم آمنة والنازحين الذين يعيشون تحت ضغط النزوح المستمر بالخلاص القريب، لكنهم يحملون الأمل في قلوبهم الأمل بأنّ السلام قريب، وأنّ حرب غزة التي ألقت بظلالها الثقيلة على حياتهم ستنتهي قريبًا، مختتمة حديثها: «بدنا نعيش في سلام».