«الرعاية الصحية» تطلق حملة «حكاية وردي» للتوعية بسرطان الثدي

كتب: أحمد أبوضيف

«الرعاية الصحية» تطلق حملة «حكاية وردي» للتوعية بسرطان الثدي

«الرعاية الصحية» تطلق حملة «حكاية وردي» للتوعية بسرطان الثدي

أطلقت الهيئة العامة للرعاية الصحية حملة «حكاية وردي» بجميع محافظات منظومة التأمين الصحي الشامل، بالتزامن مع شهر التوعية العالمي بسرطان الثدي «أكتوبر الوردي»، ضمن جهود الدولة لتعزيز ثقافة الوقاية والاكتشاف المبكر، ودعم السيدات محاربات السرطان نفسيًا وصحيًا واجتماعيًا، ونشر الوعي المجتمعي بهذا المرض.

وانطلقت فعاليات الحملة في مجمع الإسماعيلية الطبي بالإسماعيلية، مجمع الشفاء الطبي ببورسعيد، ومعهد أورام أسوان، حيث تضمنت لقاءات توعوية شملت طرق الوقاية وأهمية الفحص المبكر والتغذية السليمة، إلى جانب جلسات الدعم النفسي والاجتماعي وعرض قصص وتجارب ملهمة من متعافيات ومحاربات سرطان الثدي، واستهدفت هذه الفعاليات تقديم الدعم المباشر لنحو 300 سيدة، مع توزيع حقائب توعوية وهدايا رمزية تعزز من روح التقدير والدعم.

وجاءت الحملة هذا العام، بالتعاون مع المعهد القومي للأورام، بما يعكس نموذجًا للشراكات الاستراتيجية بين الدولة والقطاع الخاص في دعم المسؤولية المجتمعية بالقطاع الصحي، كما شهدت الفعاليات أيضًا، إطلاق «جدارية الأمل» أمام معهد أورام أسوان بالتعاون مع المحافظة، التي جسدت رسالة بصرية إيجابية وملهمة تسلط الضوء على قضية سرطان الثدي وتعكس روح الأمل مع الحفاظ على الهوية البصرية لأسوان.

نشر ثقافة الوعي الصحي بين الأجيال

وستمتد أنشطة الحملة إلى الجامعات خلال أكتوبر الجاري، من خلال محور خاص يركز على رفع الوعي بأهمية الفحص الدوري والكشف المبكر عن سرطان الثدي، موجَّه لطالبات الجامعات والعاملين بها في محافظات «السويس، الأقصر، وجنوب سيناء»، مستهدفًا توعية نحو 3000 فتاة، بما يسهم في نشر ثقافة الوعي الصحي بين الأجيال الشابة كخط دفاع أول ضد المرض.


وفي هذا السياق، أكد الدكتور أحمد السبكي، رئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية، المشرف العام على مشروع التأمين الصحي الشامل، أن الحملة تمثل تطبيقًا عمليًا لفلسفة الدولة المصرية في بناء الإنسان، مشيرًا إلى أن الوقاية والاكتشاف المبكر هما حجر الأساس لأي نظام صحي متكامل ومستدام: «الاستثمار الحقيقي في صحة المرأة والأسرة هو استثمار في المجتمع كله، وحملة (حكاية وردي) جاءت لتعكس هذه الرؤية الاستراتيجية التي تتبناها الدولة من خلال منظومة التأمين الصحي الشامل، وهذه المبادرة تؤكد أهمية تكاتف الجهود بين الدولة والقطاع الخاص والمجتمع المدني لتحقيق أهداف التنمية الصحية».

وأشار إلى أن هذه المبادرة لا تقتصر على الجانب الصحي فقط، وإنما تمتد لتشمل الدعم النفسي والاجتماعي والمعنوي، وهو ما يعد أحد أركان رحلة العلاج، مؤكدًا أن الهيئة ماضية في إطلاق مبادرات مماثلة لتعزيز الوعي الصحي، وتحقيق جودة حياة أفضل لجميع المواطنين.