الأحزاب تُثمّن جهود مصر في التوصل لاتفاق غزة: خطوة دبلوماسية تستحق الثناء

كتب: أحمد الشرقاوي

الأحزاب تُثمّن جهود مصر في التوصل لاتفاق غزة: خطوة دبلوماسية تستحق الثناء

الأحزاب تُثمّن جهود مصر في التوصل لاتفاق غزة: خطوة دبلوماسية تستحق الثناء

رحّب العديد من الأحزاب بالنجاح الذي حققته الوساطة المصرية في التوصل إلى اتفاق غزة، مؤكدين الدور المحوري الذي لعبته القيادة السياسية المصرية برئاسة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي.

التوصل لاتفاق غزة

حزب حماة الوطن برئاسة الفريق محمد عباس حلمي، قال إنّ الدولة المصرية وما نفذته من خطوات دبلوماسية وإنسانية يستحق الثناء، مشيرًا إلى أنّ الاتفاق يعكس التزام مصر بحل الدولتين ووقف التوسع الاستيطاني الإسرائيلي، وحماية سكان غزة من محاولات التهجير.

وأوضح الحزب أنّ جهود مصر ستستمر بعد اتفاق غزة، من خلال المساهمة في إعادة إعمار القطاع وتسهيل دخول المساعدات الإنسانية والإغاثية.

اتفاق غزة نقطة تحول تاريخية

من جانبه، أعرب حزب الجبهة الوطنية عن فخره بالجهود المصرية، مؤكدًا أنّ الوساطة لم تكن مجرد عمل دبلوماسي، بل معركة إنسانية وسياسية قادتها مصر بكل مؤسساتها بحكمة وصبر.

وأشار الحزب إلى أنّ توقيع اتفاق شرم الشيخ نقطة تحول تاريخية تعيد للمنطقة اتزانها، وتبرز دور مصر كضامن رئيسي للأمن الإقليمي، داعيًا الأطراف العربية والدولية إلى دعم الاتفاق والعمل على تحقيق سلام عادل وشامل للشعب الفلسطيني.

التحركات تعكس المكانة الدولية لمصر

بدوره، شدد حزب المؤتمر برئاسة الربان عمر المختار صميدة عضو مجلس الشيوخ، على الحضور الحاسم لمصر في إنجاح مفاوضات غزة، معتبرًا التحركات المصرية تأتي انطلاقًا من ثوابت السياسة المصرية القائمة على التهدئة وحماية المدنيين، وتعكس المكانة الدولية لمصر ودورها التاريخي في دعم الاستقرار الإقليمي ونصرة القضية الفلسطينية.

مصر ستظل أرض السلام

وفي ذات السياق، أكد المستشار حسين أبو العطا، رئيس حزب المصريين عضو المكتب التنفيذي لتحالف الأحزاب المصرية، أنّ إعلان الرئيس عبدالفتاح السيسي انتهاء الحرب في غزة يمثل لحظة تاريخية خالدة في مسيرة الدولة المصرية ورسالة جديدة للعالم بأنّ مصر ستظل أرض السلام، وضمير الإنسانية، وحائط الصد الأول في مواجهة الحروب والدمار.

ونوّه الحزب بأنّ العالم أجمع تابع بإعجاب بالغ إعلان الرئيس السيسي عن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وإنهاء الحرب في غزة بعد عامين من المعاناة، برعاية مصرية قطرية أمريكية، ووفقًا لخطة السلام التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وأكدت الأحزاب في ختام بياناتها أهمية استمرار مصر في دورها القيادي الإقليمي، وصون مصالح الشعوب العربية، وإعادة الأمل للمتضررين من النزاعات، مشيدة بالقوة الناعمة للدبلوماسية المصرية في تحقيق النتائج الإيجابية لصالح السلام والاستقرار.