أسامة كمال: الدبلوماسية المصرية كانت حاضرة بقوة في القضية الفلسطينية
أسامة كمال: الدبلوماسية المصرية كانت حاضرة بقوة في القضية الفلسطينية
قال الإعلامي أسامة كمال إن القاهرة وقفت موقفا ثابتا وداعما لقضية غزة على المستويات الإنسانية والسياسية والعملية، دون أن تكون المصالح معيارا لقراراتها، بل التاريخ والإنسانية والمسؤولية الوطنية.
وأضاف «كمال»، خلال تقديمه برنامج «مساء dmc» المذاع على قناة dmc، أن مصر أظهرت موقفها العملي بفتح معبر رفح أمام زعماء العالم ليروا الواقع بأنفسهم وبإرسال قوافل المساعدات، واستقبال المصابين والأطفال للعلاج، فضلًا عن إطلاق المبادرات الإنسانية ومشاركة المواطنين في التبرع بالدم.
وأوضح أن التحركات الدبلوماسية المصرية كانت حاضرة بقوة عبر نداءات وزير الخارجية لوقف ما وصفه بالإبادة، مشيرا إلى أن قناة السويس تكبدت خسائر تجاوزت 9 مليارات دولار خلال عامين، لكن ذلك لم يغيّر من الموقف المصري الثابت.
وأكد أن القاهرة واجهت ضغوطا وهجمات إعلامية داخلية وخارجية، لكنها رفضت أي شكل من أشكال التهجير أو التسويات التي تمس الحقوق الفلسطينية، مضيفًا أن الإعلام المصري انحاز للجانب الإنساني لا للحياد البارد، وأن مشاركة المصريين في الصلاة والدعاء والتبرعات كانت تعبيرًا صادقًا عن ضمير الأمة.
وختم «كمال» حديثه قائلًا إن الفرحة الحالية تمثل بداية شفاء رغم استمرار الجراح، معتبرًا أن التاريخ سيتوقف أمام هذا الموقف المصري كمن وقف مع الحق في زمن صعب.