وقف الحرب ينعش أمل غزة.. وخبير: الإصلاح الاقتصادي في القطاع يحتاج لسنوات
وقف الحرب ينعش أمل غزة.. وخبير: الإصلاح الاقتصادي في القطاع يحتاج لسنوات
- وقف الحرب على غزة
- المساعدات الإنسانية
- شاحنات الإغاثة
- دكتور نصر عبدالكريم
- السلع الأساسية
- الاقتصاد الفلسطيني
- تدمير البنية الإنتاجية
- البطالة في غزة
- الفجوة الإنسانية
- الضفة الغربية
- القيود الإسرائيلية
- الرواتب في فلسطين
- الناتج المحلي الإجمالي
- المساعدات الغذائية والصحية
- تداعيات الحرب الاقتصادية
- تدمير الاقتصاد المحلي
قال الدكتور نصر عبدالكريم، أستاذ العلوم الاقتصادية، إن القرار الذي تم التوصل إليه لوقف الحرب الإسرائيلية على غزة، يحمل في مرحلته الأولى تداعيات إيجابية على حياة المدنيين، إذ سيتم إدخال نحو 600 شاحنة مساعدات غذائية وصحية يوميًا، وهو ما يُعد كافيًا لتأمين الحد الأدنى من احتياجات لسكان القطاع، وإن لم يكن كافيًا تمامًا لسد الفجوة الكبيرة التي خلفتها الحرب.
المرحلة المقبلة ستشهد تحسنا في توافر السلع الأساسية
وأشار عبدالكريم، في تصريح خاص لـ«الوطن»، إلى أنّ المرحلة الحالية ستشهد تحسنًا نسبيًا في توافر السلع الأساسية وقدرة الناس على تلبية احتياجاتهم، لكن من المبكر الحديث عن تأثير اقتصادي شامل أو عن تعافٍ في البنية الإنتاجية في غزة، بعد تدمير أكثر من 90% من الاقتصاد المحلي وتوقفت معظم الأنشطة التجارية والصناعية.
وأوضح أنّ غزة فقدت سنويًا ما يقارب 3 مليارات دولار كانت تُمثل مساهمتها في الاقتصاد الفلسطيني، لتصل معدلات البطالة إلى مستويات غير مسبوقة، في وقت يعيش فيه 80% من السكان على المساعدات الإنسانية وسط ارتفاع كبير في الأسعار وانعدام شبه تام لمصادر الدخل.
أما عن الضفة الغربية، فأكد الخبير الاقتصادي أنّ القيود الإسرائيلية المشددة وتقطيع أوصال المدن بالحواجز، إضافة إلى منع العمال من دخول إسرائيل وحجز أموال المقاصة، دفعت السلطة الفلسطينية إلى مأزق مالي خطير، حيث لم تعد قادرة على رفع رواتب الموظفين بعد أن خسر الناتج المحلي الإجمالي نحو ثلث قيمته.
في المقابل، يرى عبدالكريم أنّ الاتفاق يحمل انعكاسات إيجابية مؤقتة على الاقتصاد الإسرائيلي، إذ من المتوقع أن يؤدي إلى استعادة الثقة الدولية ووقف العقوبات الأوروبية، مع تراجع الإنفاق العسكري وتقليص عجز الموازنة، بعد أن تجاوزت خسائر الحرب 70 إلى 80 مليار دولار، وارتفع الدين العام إلى 69% من الناتج المحلي، فيما لا تزال البطالة فوق 4% ومعدلات التضخم مرتفعة.
وشدد على أنه رغم وقف الحرب يمثل بارقة أمل إنساني لأهالي غزة، فإنّ الطريق إلى التعافي الاقتصادي لا يزال طويلًا، يتطلب استقرارًا دائمًا وإعادة إعمار حقيقية تُعيد للحياة دورتها الطبيعية، في وقتٍ تبدو فيه المنطقة بأكملها أمام اختبار جديد بين فرص السلام ومخاطر الانتكاس.
- وقف الحرب على غزة
- المساعدات الإنسانية
- شاحنات الإغاثة
- دكتور نصر عبدالكريم
- السلع الأساسية
- الاقتصاد الفلسطيني
- تدمير البنية الإنتاجية
- البطالة في غزة
- الفجوة الإنسانية
- الضفة الغربية
- القيود الإسرائيلية
- الرواتب في فلسطين
- الناتج المحلي الإجمالي
- المساعدات الغذائية والصحية
- تداعيات الحرب الاقتصادية
- تدمير الاقتصاد المحلي