وزير الري يتابع جهود إزالة التعديات على نهر النيل

كتب: محمد أبو عمرة

وزير الري يتابع جهود إزالة التعديات على نهر النيل

وزير الري يتابع جهود إزالة التعديات على نهر النيل

عقد الدكتور هاني سويلم وزير الموارد المائية والري، اجتماعا لمتابعة مجهودات قطاع تطوير وحماية نهر النيل في إزالة التعديات على مجرى نهر النيل وأراضي طرح النهر، بالتنسيق مع أجهزة الدولة المعنية، في إطار مشروع ضبط النيل والذي يعد أحد محاور الجيل الثاني لمنظومة الري المصرية.

مواجهة التعديات على مجرى النيل

وأشار «سويلم» إلى أن أي تعديات على مجرى النهر تؤثر بشكل سلبي على قدرة المجرى على إمرار التصرفات المائية المطلوبة لاستيفاء الاحتياجات المائية المختلفة، وبالتالي تقوم الوزارة بمواجهة أي تعديات على مجرى النهر بكل حسم و وأد التعديات في مهدها.

وأكد على أهمية العمل الفوري على استعاده القدرة التصريفة لنهر النيل على طول المجرى بشكل عام وبفرع رشيد بشكل خاص بعد أن فقدت بسبب التعديات على حرم النهر⁠ خلال عشرات السنوات السابقة، مشيرا إلى أن إزالة التعديات على مجرى النهر يعمل على زيادة قدرة المنظومة المائية على مواجهة أي طوارئ وتغطية احتياجات المواطنين من المياه والتعامل مع حالات الفيضان.

وشدد «سويلم» على استمرار المتابعة من كل إدارات حماية النيل لوأد أي محاولات للتعدي في مهدها وقبل تفاقمها ضمن فعاليات الموجة 27 الجاري تنفيذها حاليا، مع دراسة كل الحالات بشكل دقيق من كافة الجوانب الفنية والقانونية لتحديد المسار الأمثل للتعامل معها.

تنفيذ أعمال تطوير الكورنيش

يذكر أن «ضبط النيل» معني باتخاذ كل ما يلزم من إجراءات لإزالة كل أشكال التعديات على مجرى نهر النيل، واستخدام التكنولوجيا الحديثة والتصوير بالدرون لعمل رفع مساحي لجسور نهر النيل بما يمكن من تحديد مواقع التعديات بدقة وتحديد حدود المنطقتين المحظورة والمقيدة على جانبي النهر، مع متابعة التزام الأفراد والمستثمرين بالاشتراطات الصادرة عن الوزارة فيما يخص الأعمال التي يتم تنفيذها على جانبي نهر النيل، وتنفيذ أعمال التطوير لأي كورنيش أو ممشى طبقا للنماذج التي وضعتها وزارة الموارد المائية والري بدون التأثير سلبا على القطاع المائي لنهر النيل.