أمور مستحبة قبل الذهاب لصلاة الجمعة.. خطوات بسيطة تعظم الأجر

كتب: مريم شريف

أمور مستحبة قبل الذهاب لصلاة الجمعة.. خطوات بسيطة تعظم الأجر

أمور مستحبة قبل الذهاب لصلاة الجمعة.. خطوات بسيطة تعظم الأجر

يعد يوم الجمعة من الأيام المباركة، والذي يتضمن العديد من الشعائر، التي يحرص الكثير من الملسمين على التأهب لها، ومن أبرزها صلاة الجمعة؛ إذ تحمل خصوصية بين سائر الصلوات.

أمور مستحبة قبل الذهاب لصلاة الجمعة

وقد أوصى النبي في هذا اليوم بمجموعة من السنن والأعمال التي تزيد من فضل صلاة الجمعة، وتمنح المصلي ثوابا أعظم، وهي ما نوضحه خلال السطور التالية.

وحول الأمور المستحبة قبل صلاة الجمعة، فأول ما يُستحب فعله هو الاغتسال يوم الجمعة والتطيب ولبس أحسن الثياب، ويأخذ المسلم طريقه إلى المسجد في أناة ووقار وسكينة، والحرص على التبكير ما أمكنه، تحصيلا للثواب الموعود به من تبكير للجمعة، وإذا دخل المسجد فأول ما يبدأ به أن يصلي ركعتين، عملا بقول الرسول: «إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتين».. رواه مسلم.

ثم يحرص على الدنو من الإمام والكون في الصف المقدم، دون أن يتخطى الرقاب أو يؤذي أحدا من المسلمين، ثم ينشغل بعد ذلك بما شاء من أنواع الطاعة، من صلاة أو قراءة وذكر ونحو ذلك، حتى يصعد الإمام المنبر.

استقبال الخطيب من السنة

وذكر مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، عبر صفحته الرسمية على منصة التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، أنه مِنَ السُنَّة استقبال الخطيب إذا صعد المنبر والإقبال عليه بالنظر؛ لما في ذلك مِن التهيُّؤ لاستماعه والإنصات لكلامه، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا اسْتَوَى عَلَى المِنْبَرِ اسْتَقْبَلْنَاهُ بِوُجُوهِنَا». [أخرجه الترمذي]

وإذا صعد الإمام المنبر، يفرغ المسلم قلبه وذهنه للاستماع والانتفاع بالموعظة، وترك الكلام وسائر اللغو، ولو بأن يقول لصاحبه أنصت، فإذا فرغ الخطيب وأقيمت الصلاة قام فصلى مع الناس في خشوع وطمأنينة سائلا الله قبول عمله، وإذا قضى الصلاة أتى بالأذكار المشروعة دبر الصلاة، ثم انصرف إلى بيته أو عمله، كما قال الله تعالى: فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِن فَضْلِ اللَّهِ... {الجمعة:10}، وعليه أن يحرص على أداء السنة البعدية للجمعة، وهي ركعتان أو أربع، فإن كثيرا من الناس يفرط فيها.