مدير «العربي الأوروبي للدراسات»: وقف إطلاق النار بغزة أسقط مشروع التهجير نهائيا

كتب: محمد متولي

مدير «العربي الأوروبي للدراسات»: وقف إطلاق النار بغزة أسقط مشروع التهجير نهائيا

مدير «العربي الأوروبي للدراسات»: وقف إطلاق النار بغزة أسقط مشروع التهجير نهائيا

قال ميسرة بكور، مدير المركز العربي الأوروبي للدراسات، إن عودة النازحين الفلسطينيين عبر طريقي الرشيد وصلاح الدين بعد استئناف العمل بهما بشكل طبيعي، تعكس صمود الشعب الفلسطيني وتمسّكه بأرضه، مشيرًا إلى أن التحرير الحقيقي يعني انتزاع الحرية والحق من يد العدو.

وأضاف «بكور» في تصريح خاص لـ«الوطن» من برلين، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رفض في السابق العديد من الصفقات التي طرحتها مصر ودول أخرى، ما أدى إلى تفاقم الأزمة الاقتصادية في إسرائيل وتكبدها خسائر جسيمة، قبل أن يرضخ في النهاية للصفقة التي وضعتها مصر وقطر، وانضمت إليها لاحقًا الولايات المتحدة وتركيا، خاصة بعد تصاعد المظاهرات في الداخل الإسرائيلي واعتراف عدد من الدول الأوروبية بالدولة الفلسطينية.

نتنياهو اضطر في نهاية المطاف إلى القبول بالصفقة المصرية

وأوضح أن نتنياهو اضطر في نهاية المطاف إلى القبول بالصفقة المصرية، بعدما أدرك عجزه عن مواصلة الحروب التي فتحها على جبهات متعددة، مشيرًا إلى أن الصفقة المصرية أنهت تمامًا مشروع ترحيل الفلسطينيين، وهو المشروع الذي رفضته مصر بشدة منذ بدايته، وساندها في ذلك العديد من الدول العربية.

نتنياهو فشل كليًا في القضاء على أهل غزة أو السيطرة على ساحلها

وأكد «بكور» أن نتنياهو فشل كليًا في القضاء على أهل غزة أو السيطرة على ساحلها، بينما حققت فلسطين نصرًا سياسيًا وإنسانيًا تمثل في عودة اللاجئين إلى أراضيهم وقراهم التي هجروا منها قسرًا، في مخالفة صريحة لكل القوانين الدولية والإنسانية.

وقال: «الضربة التي وجهتها الصفقة المصرية كانت موجعة لنتنياهو بعد فشله في تهجير الفلسطينيين من غزة، وعودتهم مجددًا إلى ديارهم رغم رغبته في منع ذلك».