عاجل: «الإخوان بالكستور».. اتفاق شرم الشيخ التاريخي يكشف الوجه القبيح للتنظيم والشعب يسخر منهم
عاجل: «الإخوان بالكستور».. اتفاق شرم الشيخ التاريخي يكشف الوجه القبيح للتنظيم والشعب يسخر منهم
عقب توقيع اتفاق شرم الشيخ التاريخي الذي جاء تتويجًا للجهود المصرية المتواصلة من أجل تثبيت التهدئة وتهيئة المناخ لاستئناف مسار السلام العادل والشامل في فلسطين، تحولت مواقع التواصل الاجتماعي إلى ساحة سخرية من إعلام تنظيم الإخوان الذي بدأ في الهجوم على مصر رغم دورها الكبير في هذا الاتفاق.
جهود الدول المصرية في القضية الفلسطينية
فبينما كانت الدولة المصرية تتصدر مشهد الدفاع عن فلسطين وتتحمل ضغوطًا دولية كبرى من أجل وقف الحرب، كان إعلام جماعة الإخوان يحاول تشويه صورة الدولة المصرية وطمس جهود القاهرة في القضية الفلسطينية، ولكن بعد نجاح اتفاق شرم الشيخ وجد المصريون أداء إعلام الإخوان مادةً للاستهزاء، بعدما فقدت قنوات الجماعة ما تبقّى من مصداقيتها.
السخرية من إعلام الجماعة.. «الإخوان بالكستور»
وتداول مستخدمون مواقع التواصل الاجتماعي صورًا تجمع أبرز إعلاميي الإخوان بملابس تشبه زي الأسرى الأسرائيلين في حرب 73 «الكستور»، وكتبوا تعليقات ساخرة مثل: «الكستور يليق بهم مثل أسرى جيش العدو في 73»، في إشارة إلى سقوطهم الإعلامي وخطابهم أمام الرأي العام الذي كان يدعم إسرائيل.
فيما قال آخرون عن أداء إعلام الجماعة بأن «حرب غزة كشفت لنا الناس تكذب صبح وليل وتحسهم يكلمون العرب مش المصريين أهم شيء إزاي يقللون من الشأن المصري ومش ظبطت معاهم»، ورغم أن الدور المصري في وقف نزيف الدم في غزة نال إشادة دولية غير مسبوقة، أصر إعلام الإخوان على عزف نغمة النكران، مستعيدًا تكتيكه القديم في تحويل القضايا العادلة إلى منصات لتصفية الحسابات مع الدولة المصرية.
أديب: جماعة الإخوان حاولت استغلال حرب غزة في تشويه صورة الدولة المصرية
ومن جابنه قال منير أديب، الباحث في شؤون الحركات الإسلامية والإرهاب الدولي، إن جماعة الإخوان حاولت استغلال الحرب على غزة لتشويه صورة الدولة المصرية والإساءة إلى النظام السياسي، بعد أن فشلت في كل محاولاتها السابقة لإسقاطه منذ عام 2013.
وأوضح أديب في تصريحات لـ«الوطن» أن الجماعة كانت تراهن على تصاعد وتيرة الحرب في فلسطين حتى تستخدمها كورقة ضغط لتأليب الرأي العام ضد القيادة السياسية، على أمل إعادة إنتاج مشهد الفوضى الذي عاشته البلاد بعد عام 2011، مؤكدًا أن الإخوان فشلوا في تقديم أنفسهم كقوة سياسية مقبولة سواء عبر العنف أو من خلال أدواتهم الإعلامية.
نجاح مصر في وقف الحرب في غزة
وأضاف أديب أن الحرب الأخيرة على غزة كانت بالنسبة للجماعة محاولة ثالثة لإعادة التمركز في المشهد السياسي بعد أن أدركوا أن القضية الفلسطينية تحظى بتعاطف عربي ومصري كبير، فسعوا لاستغلالها عاطفيًا لتزييف الوعي العام، عبر تصوير النظام المصري وكأنه يقف ضد الشعب الفلسطيني، رغم أن إسرائيل هي الطرف الذي يشن الحرب.
وقال «أديب» إن مصر، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، نجحت في إيقاف الحرب وإقناع الأطراف المتصارعة بالجلوس إلى طاولة الحوار، كما احتضنت القاهرة لقاءات مباشرة بين ممثلي حماس وإسرائيل للوصول إلى هدنة دائمة، وهو ما أعاد التأكيد على مركزية الدور المصري في تحقيق الاستقرار الإقليمي.
وتابع أن الإخوان حاولوا التهوين من هذا النجاح، فقدموا الانتصار السياسي المصري وكأنه «لحظة حصار وانكسار»، وهو ما أثار موجة واسعة من السخرية بين المصريين.