عضو بـ«القومي للطفولة» يحذر من المقارنة بين الأبناء: تُنتج أطفالًا غير أسوياء

كتب: عمرو هلال

عضو بـ«القومي للطفولة» يحذر من المقارنة بين الأبناء: تُنتج أطفالًا غير أسوياء

عضو بـ«القومي للطفولة» يحذر من المقارنة بين الأبناء: تُنتج أطفالًا غير أسوياء

حذّر الدكتور نور أسامة، عضو المجلس القومي للطفولة والأمومة، من خطورة المقارنة بين الأبناء وأقرانهم، مؤكدًا أن هذه السلوكيات تُحدث آثارًا نفسية سلبية قد تمتد إلى مرحلة البلوغ وتؤثر على تكوين الشخصية.

فكرة المقارنة بين الأولاد تفتح بابًا للخذلان

وقال «أسامة»، خلال لقاءه ببرنامج «هذا الصباح»، المُذاع عبر شاشة «إكسترا نيوز»: «فكرة المقارنة بين الأولاد وأصحابهم أو أولاد الأقارب، تبدو أحيانًا كوسيلة للتحفيز، لكنها في الحقيقة قد تفتح بابًا للخذلان، وتؤدي إلى نتائج عكسية»، موضحًا أن هناك فارقًا كبيرًا بين الاقتباس والمقارنة، فالأولى هي أن نقدم للطفل نموذجًا أو قدوة مثل والده أو خاله ليستمد منه الصفات الإيجابية.

وأضاف: «بينما المقارنة فهي أن نقول له «إنت زي ده»، وهي بداية الدخول في مقارنة مدمّرة»، موضحًا أن المقارنة قد تكون ظاهرية أو ضمنية؛ فمثلًا حينما تتعامل الأم مع ابنها بعد خطأٍ بسيط وتبرر تصرف شقيقته بقولها: «دي لسه صغيرة»، فإنها تُرسل له رسالة غير مباشرة بأنه أقل أهمية، ما يخلق بداخله مشاعر نقص وكبت غير معلنة.

المقارنة الضمنية

وأشار إلى أن المقارنة الضمنية أخطر من الظاهرة، لأنها تزرع في الطفل فكرة أن الحب مرتبط بشروط، مضيفًا: «الطفل يبدأ يشعر أن حب والدته مشروط، وأنها تحب الشخص اللي بتقارنه بيه أكتر منه، فيحاول إرضاءها على حساب نفسه، ويتحول تدريجيًا إلى الطفل الصامت المطيع دائمًا».

وأكد أن استمرار هذه الضغوط النفسية يُنتج شخصًا فاشلًا أو بلا رأي، وربما ينجح مؤقتًا بدافع خارجي فقط، لكنه ينهار لاحقًا بسبب تراكم المقارنات، متابعة: «مع بلوغ سن 18 سنة واكتمال القشرة الدماغية، يصبح الشخص غير قادر على تحمل مزيد من الضغط، وقد يُصاب باضطرابات نفسية».