بعد فوزها بجائزة نوبل للسلام.. انتقادات أمريكية وروسية لماريا كورينا ماتشادو

كتب: منة الصياد

بعد فوزها بجائزة نوبل للسلام.. انتقادات أمريكية وروسية لماريا كورينا ماتشادو

بعد فوزها بجائزة نوبل للسلام.. انتقادات أمريكية وروسية لماريا كورينا ماتشادو

رغم فوزها بواحدة من أبرز الجوائز العالمية، إلا أن الناشطة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو، الحائزة على جائزة نوبل للسلام لعام 2025، تلقت انتقادات واسعة على مستوى العالم، خاصة بعد الكشف عن دعمها لدولة الاحتلال الإسرائيلي، ودعوتها إلى تدخل أجنبي للإطاحة بالحكومة في بلادها.

سبب حصول ماتشادو على جائزة نوبل

بحسب شبكة «ndtv» الأمريكية، فقد أشادت لجنة جائزة نوبل بـ«ماتشادو»، ووصفتها بـ«مناصرة السلام» التي حافظت على شعلة الديمقراطية متقدةً في فنزويلا وسط ظلماتٍ متزايدة، كما وصفها رئيس اللجنة، بأنها شخصية رئيسية وموحِدة في المعارضة السياسية في فنزويلا التي كانت منقسمة في السابق.

وتعتبر ماريا ماتشادو شخصية محورية في الحركة المؤيدة للديمقراطية في فنزويلا، وقد برزت كرمز قوي للشجاعة المدنية في السنوات الأخيرة.

ماريا ماتشادو

انتقادات للفائزة بجائزة نوبل للسلام

على رأس الانتقادات اللاذعة التي واجهتها ماريا ماتشادو ما ذكره الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن الجائزة فقدت سلطتها، وأشار إلى جوائز سابقة مُنحت لأفراد، في رأيه، لم يُساهموا في تحقيق السلام، مؤكدا أن مثل هذه القرارات ألحقت ضررًا جسيمًا بهيبة الجائزة، بحسب ما ذكرته صحفية موسكو تايمز.

أما داخل البيت الأبيض أثيرت الانتقادات بسبب «وضع السياسة فوق السلام» بحسب ما تم وصفه، كما تداول النقاد عبر منصات التواصل الاجتماعي، منشورات قديمة للسيدة الفنزويلية تدعم خلالها إسرائيل وحزب الليكود بزعامة نتنياهو.

ورغم أن «ماتشادو» أبدت تضامنها مع إسرائيل بعد الهجوم المفاجئ الذي شنته حماس في السابع من أكتوبر 2023، لكنها لم تعرب قط عن دعمها لقتل الفلسطينيين.

كما انتقد مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية، وهو منظمة حقوق مدنية إسلامية مقرها الولايات المتحدة، ما وصفه بـ «القرار غير العادل» بمنحها نوبل للسلام، ودعا المجلس في منشور مطول على الإنترنت لجنة الجائزة إلى إعادة النظر في قرارها لأنه يضر بسمعتها.


مواضيع متعلقة