رئيس قصور الثقافة يكشف مستجدات مشروع «صُناع المهارة»

كتب: إلهام الكردوسي

رئيس قصور الثقافة يكشف مستجدات مشروع «صُناع المهارة»

رئيس قصور الثقافة يكشف مستجدات مشروع «صُناع المهارة»

كشف اللواء خالد اللبان رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة، مستجدات مشروع «صٌناع المهارة» الذي أطلقته وزارة الثقافة من الهيئة بمختلف المحافظات، في إطار خطة الدولة لتطوير منظومة التدريب عن طريق الاستعانة بالخبرات والمهارات، مشيرًا إلى إجراءات تنفيذ المشروع ستتم على مراحل بدأت بالفعل بفتح باب تلقي طلبات المشاركة للمدربين إلكترونيا.

وأضاف «اللبان»: مشروع «صناع المهارة» تلقى إلى الآن ما يزيد على 100 مدرب على الموقع الرسمي للمشروع، من مدربين بتخصصات مختلفة للمشاركة في المشروع الذي يشمل التدريب على مختلف المجالات متاحة: الفنون، الأدب، الحرف التراثية، المهارات الرقمية (برمجة – تسويق – تصميم)، اللغات، والتنمية البشرية. موضحا: وفي الفترة المقبلة سنرسل لكل مدرب الأماكن المتاحة بالهيئة، على مستوى الجمهورية، وبالتالي سيرسل المدرب لنا خطته التدريبية المقترحة، ويتم تحديد عدد الدورات اللازمة لكل حرفة أو مهارة، ليجري تنفيذ المشروع مرحلة مرحلة.

وقال رئيس قصور الثقافة: المشروع قائم على شراكة مع المجتمع حيث يمكن لأي متخصص (فرد أو شركة) التقدم لتقديم ورشة في مجاله، بينما توفر الهيئة الموقع والدعم الإداري والإطار المؤسسي، ويحصل المدرب أو الجهة المنفذة على نسبة من العائد تبلغ 40%، وتستثمر الهيئة باقي النسبة لدعم الأنشطة الثقافية وتطويرها.

أهداف مشروع «صناع المهارة»

يهدف المشروع إلى فتح أبواب المواقع الثقافية أمام المجتمع لتصبح مراكز تدريب وتنمية حقيقية، وإتاحة الفرصة لكل من يمتلك خبرة أو مهارة عملية أو فنية لتقديمها في صورة ورش تدريبية معتمدة، وتوفير فرص عمل إضافية للمُدربين، وتنمية مهارات الشباب والمجتمع بتكلفة مناسبة، من أجل خلق حركة ثقافية وتنموية جديدة تجعل قصور الثقافة والمكتبات مراكز للنشاط والمعرفة، مع تقديم شهادات إتمام معتمدة للمشاركين بما يعزز جدوى التدريب ويخدم سوق العمل المحلي.

التدريب سيكون في جميع المحافظات لتتحول إلى مراكز تدريب حقيقية، التدريب لا يقتصر على ورشة، وإنما المتدرب يحصل على شهادة اجتياز رسمية معتمدة، وأمام المتميزين من المتدربين فرصة لأن يكونوا مدربين أو شركاء في أنشطة ثقافية جديدة.

ولشروط وتفاصيل مشروع صناع المهارة من هـــنـا.