عميد خدمة اجتماعية الفيوم سابقا: مصر «حارس السلام» في الشرق الأوسط
عميد خدمة اجتماعية الفيوم سابقا: مصر «حارس السلام» في الشرق الأوسط
أكد الدكتور أحمد حسني إبراهيم عميد كلية الخدمة الاجتماعية بجامعة الفيوم السابق، أنّه لا يمكن أن تتم مبادرة في الشرق الأوسط بمنأى أو بمعزل عن الدور المحوري المهم لمصر ممثلة في الرئيس عبد الفتاح السيسي، لأن أي سلام يلزمه قوة ولا توجد في المنطقة قوة ستحمي سلامها إلا قوة مصر.
وأشار إلى أنّ قوة مصر هو المؤشر والمعيار الأساسي والأول الذي فرض على إسرائيل وأمريكا الموافقة على أن تكون مصر راعية لقرار وقف الحرب في قطاع غزة، موضحا أن ما حدث كان يعده الجميع حلما بعيد المنال لكنه تحقق بدعم القيادة السياسية ممثلة في الرئيس السيسي، وقدرتها على إدارة الأمور بالحنكة السياسية والدبلوماسية المعروف بها مصر طوال عهدها.
دبلوماسية الرئيس السيسي لصالح فلسطين
وأوضح عميد كلية الخدمة الاجتماعية بجامعة الفيوم السابق، أنّ الرئيس السيسي وجه حنكته السياسية والدبلوماسية واستغلها للصالح الفلسطيني، وهو ما تم تنفيذه بالفعل بعدما رأى الجميع انسحاب القوات الإسرائيلية تدريجيًا من القطاع، وبدء وقف حقيقي لاطلاق النار.
الجيش المصري الحامي الأول للمنطقة
وأضاف أنّه خلال الفترات الماضية، الجميع انتظر الجميع حدوث وقف إطلاق نار في قطاع الغزة ولم يحدث، لكن بمساندة مصر والجيش المصري العظيم الذي نفخر دائمًا بأنّه لدينا هذا الجيش الذي يحمي كل شبر في أرضنا بل هو الحامي الأول للمنطقة العربية كلها والكل يعلم ذلك ولا ينكره.
وشدد على أنّ الجيش المصري هو الضمانة الوحيدة التي أنجحت مبادرة السلام الأخيرة والتي سيتم التوقيع على بنودها كاملة بحضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ما يجعلنا نشعر بالاعتزاز والفخر والقيمة الحقيقية لمصر وقيادتها السياسية، وكل من يعمل لصالح هذا البلد من أجل إعلاء كلمتها، ومن أجل جعلها أبيّة قوية حامية للوطن العربي، قادرة على أن تدير كل الملفات السياسية بحنكة ودبلوماسية دائمًا كنا نعهدها ونظل نفخر بها حاليًا وفي المستقبل.
وختم حديثه بتوجيه الشكر للرئيس السيسي، مؤكدًا أنّه لولا جهوده المضنية السابق وفي اللاحق وفي المستقبل وفي الحاضر لم ولن يكون لمصر أبدًا كلمة مسموعة دونك لأنك أعادتنا إلى سابق عهدنا بأن تكون مصر هي الدولة المحورية في الوطن العربي.