«هنا نعيش.. ونبقى».. أم فلسطينية تعود إلى غزة رغم الجراح والدمار

كتب: وحدة تدريب

«هنا نعيش.. ونبقى».. أم فلسطينية تعود إلى غزة رغم الجراح والدمار

«هنا نعيش.. ونبقى».. أم فلسطينية تعود إلى غزة رغم الجراح والدمار

كتبت - نادين محمد

في غزة، لا تنتهي الحكايات، فكل زاوية فيها تروي قصة صمود، وكل امرأة تحمل بين يديها وطنًا صغيرًا تحاول أن تحميه من العاصفة، وبين الركام وأنقاض البيوت المدمرة، تمشي أم فلسطينية، ملامحها محمّلة بالتعب، لكنها ثابتة في خطواتها، تحدّثنا بكلمات قصيرة لكنها عميقة: «هنا نعيش.. وهنا نبقى».

العودة إلى الأرض

كلماتها لم تكن مجرد صوتٍ وسط الدمار، بل صرخة حياة في وجه الحرب، وإعلان أن الفلسطينيين باقون على أرضهم مهما طال الألم، وأن الصمود جزء من حياتهم اليومية، يرسم قصة الأمل وسط الخراب، بحسب اللقطة التي وثقها بعدسة كاميرته الصحفي الفلسطيني ناهض حجاج.

وهذا المشهد يعكس واقع آلاف النساء الفلسطينيات اللاتي أصبحن رمزًا للصمود، ففقدان البيوت والممتلكات لم يكن سببًا للانكسار، بل فرصة لإعادة البناء بروح جديدة، وأمل متجدد في حياة أفضل لأطفالهن.

تعليقات إيجابية لنصرة الشعب الفلسطيني

ولم يقتصر أثر هذا المشهد على من يعيش في غزة فقط، بل تجاوزه إلى العالم بأكمله، حيث انهالت التعليقات من جميع أنحاء البلاد، معبرة عن التعاطف والدعاء والوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني، فكتب أحد المتابعين: «الله يعونكم عليكم ويصبركم ويعوض عليكم بالخير»، وفي تعليق آخر حثّ شخص الأهالي على التكاتف والدعم المتبادل فقال: «أمانة لا تتركوا بعضكم، شدوا بعضكم البعض وأعينوا بعضكم البعض، أنتم الآن بحالة أصعب مما كنتم عليه، تمسكوا بحبال الله واعلموا أن ما أصابكم فهو أمر من الله، ومن بقي فقد كتب من الصابرين».

وهذه التعليقات لم تكن مجرد كلمات، بل كانت انعكاسًا لمشاعر التضامن والدعم الإنساني، لتؤكد أن غزة ليست وحدها، وأن قصص الصمود تُلهم العالم كله بالصبر والثبات في مواجهة أصعب الظروف.