خريجات الأزهر يتهمن زميلتهن بالاستيلاء على 300 ألف جنيه.. رد عميد الكلية على أزمة حفل تخرج طالبات «الدراسات الإنسانية» |عاجل
خريجات الأزهر يتهمن زميلتهن بالاستيلاء على 300 ألف جنيه.. رد عميد الكلية على أزمة حفل تخرج طالبات «الدراسات الإنسانية» |عاجل
خيّم الحزن والذهول على خريجات كلية الدراسات الإنسانية للبنات بجامعة الأزهر، بعدما تحوّل يوم التاسع من أكتوبر الجاري، الذي كان من المفترض أن يكون يوم فرحهن بالتخرج، إلى يوم شكاوى ومحاضر رسمية داخل قسم الشرطة ضد زميلة اتُّهمت بالاستيلاء على أموال الاحتفال.
بداية أزمة خريجات جامعة الأزهر
تعود الواقعة إلى إعلان إحدى الخريجات، وهي المسؤولة عن جروب دفعة 2025 في كلية الدراسات الإنسانية، تولّيها تنظيم احتفالية التخرج، وجمع المساهمات المالية من زميلاتها لتسليمها إلى الشركة المنظمة، وبحسب شهادات عدد من الخريجات، شاركت أكثر من 400 طالبة، فيما وصل المبلغ الإجمالي إلى نحو 300 ألف جنيه تم تحويلها إلكترونيا إلى حساب الخريجة المسؤولة.
اختفاء مفاجئ
قبل أيام من موعد الحفل، اختفت الخريجة، معلنة عبر الجروب أنّ المبلغ سُرق من حقيبتها أثناء استقلالها سيارة أجرة في محافظة السويس، ما أثار حالة من الغضب بين الطالبات، خاصة بعد فشل محاولات التواصل مع أسرتها.
وعلى الفور، اتجه عدد من الخريجات إلى قسم الشرطة لتحرير محاضر رسمية تتهم زميلتهن بالنصب والاحتيال والإخلال بالاتفاق.
رد جامعة الأزهر
الدكتورة كريمة عبد المجيد، عميد كلية الدراسات الإنسانية بنات بجامعة الأزهر، قالت إنّ الكلية ليست مسؤولة عن أي مناسبات أو احتفالات تقام خارج الحرم الجامعي، والجامعة غير مسؤولة عن أي طالب بعد التخرج وتسّلم ملفه الدراسي، كما أنّ يتخرج ويتسلم ملفه الدراسي وشهادته لصبح غير مسؤول من الكلية، مضيفة أن أعضاء هيئة التدريس وإدارة الكلية لا تشارك في أي احتفاليات من هذا النوع خارج الحرم الجامعي.
وأوضحت لـ«الوطن»، أنّ جامعة الأزهر وجّهت سابقا بعدم المشاركة أو حضور الاحتفاليات المقامة خارج الجامعة وبشكل غير رسمي أو قانوني، وطالبت خريجات الكلية بالالتزام بتعليمات الجامعة في هذا الشأن وعدم المشاركة في حفلات تخرج مجهولة التنظيم.