فعاليات النسخة الثامنة من «أسبوع القاهرة للمياه».. ورش عمل ومعارض علمية

كتب: محمد أبو عمرة

فعاليات النسخة الثامنة من «أسبوع القاهرة للمياه».. ورش عمل ومعارض علمية

فعاليات النسخة الثامنة من «أسبوع القاهرة للمياه».. ورش عمل ومعارض علمية

انطلقت صباح اليوم الأحد، فعاليات النسخة الثامنة من أسبوع القاهرة للمياه، الذي يُعقد خلال الفترة من 12 إلى 16 أكتوبر الجاري، تحت رعاية السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وبمشاركة رفيعة من وزراء ومسؤولي عدد من الدول، وممثلي منظمات دولية وإقليمية، وخبراء ومتخصصين من مختلف أنحاء العالم.

تنظيم أنشطة بحثية وتدريبية

وتتضمن فعاليات الأسبوع هذا العام، عددًا من الجلسات النقاشية وورش العمل والمعارض الفنية والعلمية المتخصصة، فضلًا عن تنظيم أنشطة بحثية وتدريبية تهدف إلى تبادل الخبرات وأفضل الممارسات بين صناع القرار والعلماء والباحثين والمهتمين بمجال إدارة المياه، كما يشهد «أسبوع القاهرة للمياه» مشاركة واسعة من منظمات دولية بارزة، من بينها منظمة الأغذية والزراعة (الفاو)، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، إلى جانب عدد من الشركاء الدوليين والوكالات الفنية العاملة في قطاع المياه.

من جهته، أكد الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، أن تنظيم أسبوع القاهرة للمياه للعام الثامن على التوالي، يعكس استمرار الجهود المصرية في تعزيز الحوار الإقليمي والدولي حول قضايا المياه، مشددًا على أن التعاون الدولي وتبادل المعرفة يمثلان إحدى الركائز الأساسية لتحقيق الإدارة المستدامة للموارد المائية، خاصة في ظل التحديات المتفاقمة المرتبطة بتغير المناخ والنمو السكاني.

وأشار إلى أن هذه الفعالية الدولية المهمة تكرّس الدور الريادي الذي تلعبه مصر إقليميًا ودوليًا في طرح المبادرات والحلول المتعلقة بإدارة الموارد المائية، والتكيف مع آثار التغيرات المناخية، وتطوير أدوات وآليات ترشيد الاستهلاك وتحسين كفاءة الاستخدام.

ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة

ويُعد «أسبوع القاهرة للمياه» أحد أبرز الفعاليات الإقليمية والدولية المعنية بقضايا إدارة الموارد المائية، ويعكس الأهمية البالغة التي توليها الدولة المصرية لهذا الملف الحيوي باعتباره أمنًا قوميًا وركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة، وتُقام النسخة الحالية تحت شعار: «الابتكار في مواجهة التحديات المائية»، تأكيدًا لضرورة تبني الحلول المبتكرة والتقنيات الحديثة، لمجابهة التحديات المتزايدة التي تواجه الأمن المائي، سواء على المستوى الإقليمي أو العالمي.

ومن المنتظر أن يشهد خلال الأيام المقبلة، توقيع عدد من مذكرات التفاهم والاتفاقيات الثنائية، إضافة إلى إعلان نتائج عدد من المبادرات والبحوث العلمية المتعلقة بتقنيات ترشيد المياه وتحسين كفاءة الري والاستخدامات الزراعية، بما يدعم التوجه نحو إدارة أكثر كفاءة واستدامة للموارد المائية في مصر والمنطقة.