ضربات انتقامية متبادلة بين أفغانستان وباكستان.. إيران تطالب بالتهدئة
ضربات انتقامية متبادلة بين أفغانستان وباكستان.. إيران تطالب بالتهدئة
- التوترات بين أفغانستان وباكستان
- كابول
- طالبان باكستان
- أفغانستان وباكستان
- الجيش الباكستاني
- الجيش الأفغاني
تطورات ميدانية متسارعة شهدتها الحدود بين باكستان وأفغانستان على خلفية، غارات جوية استهدفت سيارة دفع رباعي مدرعة في «كابول»، الخميس الماضي، فيما رد الجيش الأفغاني، بضربات وصفها بـ«الانتقامية» ضد قواعد عسكرية باكستانية على طول الحدود الشرقية والجنوبية لأفغانستا بما فيها: «أنجور أدا، باجور، كرم، دير، تشيترال، بارامشا».
الدفاع الأفغانية تحذر إسلام آباد
وأمس السبت، شن الجيش الأفغاني، ضربات انتقامية ضد قواعد عسكرية باكستانية على طول الحدود الشرقية والجنوبية لأفغانستان، على خلفية شن طائرة باكستانية مسيرة، يوم الخميس الماضي، سيارة دفع رباعي مدرعة في «كابول» تقل زعيم حركة «طالبان» الباكستانية نور والي محسود، وخلفائه المحتملين، علاوة على ذلك، شنت القوات الجوية الباكستانية غارات على ولاية باكتيكا شرقي أفغانستان.
وقالت وسائل إعلام بينها هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، إن الجيشان الأفغاني والباكستاني، استخدما أسلحة خفيفة ومدفعية في منطقة «كونار-كرم».
وفي وقت مبكر من اليوم، أعلنت وزارة الدفاع الأفغانية، اكتمال العملية الانتقامية ضد باكستان بنجاح، موضحة أن ردًا على الانتهاكات المتكررة للمجال الجوي الأفغاني والغارات الجوية الباكستانية، نفذت «كابول» عملية انتقامية ضد قوات الأمن الباكستانية على طول «خط دوراند»
داخلية باكستان: قوات بلادنا سترد بحجر مقابل كل لبنة
وأشارت الدفاع الأفغانية، في بيان، إلى انتهاء العملية عند منتصف الليل، ووصفتها بـ «الناجحة»، وحذرت الوزارة من أنه في حال انتهاك «إسلام آباد» للمجال الجوي الأفغاني مرة أخرى، فإن القوات المسلحة سترد بحزم لحماية حدودها.

وكانت الحكومة الأفغانية، قالت إن قواتها هاجمت قوات باكستانية في مواقع جبلية متعددة على الحدود الشمالية، فيما قال وزير الداخلية الباكستاني محسن نقفي، إن الهجمات الأفغانية غير مبررة وأن المدنيين تعرضوا لإطلاق النار، محذرًا من أن قوات بلاده سترد بحجر مقابل كل لبنة، وفق لما ذكرته هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» في نشرتها باللغة الإنجليزية.
«طهران»: مستعدون لتقديم أي دعم للمساعدة في تهدئة الأوضاع بين البلدين
وفي «طهران»، أعربت وزارة الخارجية الإيرانية عن قلقها إزاء التطورات الأخيرة بين باكستان وأفغانستان، مؤكدةً، وفق وسائل إعلام، ضرورة الاحترام المتبادل لسلامة الأراضي والسيادة الوطنية لكل من البلدين، والدعوة إلى ضبط النفس وبدء الحوار الفوري بهدف خفض التوتر وتسوية الخلافات عبر الطرق الدبلوماسية.
وفي بيان، قالت الخارجية الإيرانية، إن «طهران» تولي أهمية خاصة للحفاظ على السلام والاستقرار في المنطقة، وهي مستعدة لتقديم أي دعم ممكن للمساعدة في تهدئة الأوضاع بين البلدين الجارين.