وزير الري: مصر تدخل عصر الريادة الذكية بعد قرون من الخبرة والإرث التاريخي
وزير الري: مصر تدخل عصر الريادة الذكية بعد قرون من الخبرة والإرث التاريخي
قال الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، إن مصر تمتلك إرثا فريدا في إدارة الموارد المائية، شكل عبر آلاف السنين ما يعرف بـ«مدرسة الري المصرية العريقة»، التي أرست أسس التخطيط المائي والهندسة الهيدروليكية، وخلقت رابطًا وثيقًا بين النهر والإنسان والحضارة.
وأضاف خلال كلمته بالجلسة الافتتاحية لأسبوع القاهرة الثامن للمياه، قائلًا: «على ضفاف النيل ولد أول نظام ري مُنظم في التاريخ، قائمًا على المراقبة والقياس وتوزيع المياه، وفق الاحتياجات الزراعية واستخدمت فيه أدوات مُبتكرة في تلك الحقبة مثل الشادوف والساقية ومقياس النيل، وقد تحول هذا الإرث إلى فكر مؤسسي متجذر داخل أجهزة الدولة المصرية».
وتابع: «ومع تصاعد التحديات الناتجة عن الزيادة السكانية وتغير المناخ، كان من الضروري الانتقال إلى جيل ثان أكثر مرونة وابتكارًا لتجسد هذا التحول النوعي عبر دمج التكنولوجيا الرقمية والذكاء الاصطناعي والاستشعار عن بُعد في إدارة المياه وتحسين كفاءتها لخدمة القطاعات المختلفة».
وأكمل: «إنها مرحلة جديدة في مسيرة الري المصري، مرحلة تنتقل فيها مصر من الإرث إلى الريادة، ومن الخبرة التاريخية إلى الإدارة الذكية، وترجمة لهذه الرؤية تتألف منظومة الجيل الثاني من عشرة محاور رئيسية وهى المعالجة والتحلية والإدارة الذكية والتحول الرقمي، وتأهيل البنية التحتية والموارد صديقة البيئة، والتكيف والتخفيف لمجابهة التغيرات المناخية والحوكمة، وضبط النيل، والتعاون الدولي، ورفع الوعي المائي، وتنمية الموارد البشرية».