وزير الري: استخدام الدرون لأول مرة في مصر لرصد حالة الترع والشبكات المائية
وزير الري: استخدام الدرون لأول مرة في مصر لرصد حالة الترع والشبكات المائية
كشف الدكتور هاني سويلم وزير الموارد المائية والري، عن وجود توجه لاستخدام الدرون لأول مرة في مصر لرصد حالة الترع وشبكات الرى مع تقييم مستوى الأمان للمنشآت المائية، بما يتيح استجابة سريعة لأي طارىء أو خلل في التشغيل، بالإضافة إلى رصد المخالفات على المجاري المائية، كما جرى نمذجة شبكات الترع لتحديث أساليب إدارة المياه، وتحسين كفاءة التوزيع والتخطيط، إلى جانب استخدام تقنيات الآلة في تقدير المناسيب بالمواقع المختلفة على مجرى نهر النيل، واستباق أي اختناقات أو مشكلات تشغيلية محتملة.
قال خلال كلمته بالجلسة الافتتاحية لأسبوع القاهرة الثامن للمياه، إن التوجه المصري أيضا يركز على زيادة الإتاحة المائية الموجهه للأمن الغذائي من خلال تجميع مياه المصارف الزراعية المنتشرة في مناطق الدلتا، مشيرًا إلى أنه يجري معالجتها وإعادة استخدامها من خلال 3 محطات، هي بحر البقر والمحسمة والدلتا الجديدة لتلبية احتياجات الاستصلاح والإنتاج الزراعي في مناطق شبه جزيرة سيناء والدلتا الجديدة.
تحلية المياه كخيار استراتيجي لدعم الإنتاج الزراعي
وأضاف: «كما تهدف مصر إلى تحلية المياه كخيار استراتيجي لدعم الإنتاج الزراعي اعتمادًا على الطاقة المتجددة لخفض التكلفة وتحقيق الاستدامة مع تطوير التقنيات المحلية ودعم البحث العلمي والتركيز على زراعة المحاصيل المتحملة للملوحة وتطبيق نظم الزراعة التكاملية مثل الهيدروبونيكس والأكوابونيكس لتحقيق أعلى إنتاجية لوحدة المياه».
وتابع: «فيما يخص الإدارة الذكية والتحول الرقمي تعتمد مصر في إدارتها الحديثة للموارد المائية على التحول الرقمي الشامل ويشمل ذلك تطبيق نماذج متطورة للتنبؤ بالأمطار وتقدير كميات المياة الواردة بما يسمح بالتخطيط المسبق والتعامل المرن مع مواسم الفيضان والجفاف».
احتساب زمامات المحاصيل الزراعية باستخدام صور الأقمار الصناعية
وأكمل: «كما يجري احتساب زمامات المحاصيل الزراعية باستخدام صور الأقمار الصناعية وتقنيات الاستشعار عن بعد لتحديد الاحتياجات الفعلية لكل منطقة بما يضمن إدارة دقيقة لتوزيع المياه وفقًا للتركيب المحصولي الفعلي».