ليست للبيع.. «سالي» تهزم «التوحد» بالألوان الطبيعية

كتب: نهى نصر

ليست للبيع.. «سالي» تهزم «التوحد» بالألوان الطبيعية

ليست للبيع.. «سالي» تهزم «التوحد» بالألوان الطبيعية

ألوانها صوتاً ومن لوحاتها حديثاً صادقاً مع العالم، فبرسوماتها التي ابتكرتها من خيالها تجاوزت حدود «التوحّد» لتُبدع في رسم مشاعر لا تُقال بالكلمات، حتى وصلت إلى أن تقف «سالي» بثقة بين الفنانين في معارض تشكيلية متعددة، لتؤكد أن الإبداع لا يحتاج إلى صوت مرتفع، بل إلى قلب يرى الجمال بطريقته الخاصة.

سالي تتغلب مرض التوحد بالألوان الطبيعية

«سالي»، صاحبة الـ27 عاماً فنانة تشكيلية تتغلب على مرض التوحد بالرسومات الفنية التي تبدع فيها من وحي خيالها، واستطاعت من خلالها أن تخطف قلوب من حولها، ويحكي والدها، لـ«الوطن»، عن تجربتها المتفردة بقوله: «سالي بتعاني من مرض التوحد من وقت ما كان عندها سنة اكتشفنا ده وبعدين مع رحلة العلاج لاحظنا أنها عندها موهبة الرسم وبدأنا نطورها».

الإبداع في اللوحات الفنية

رسومات مختلفة ترسمها الفتاة العشرينية تعبر عن ما يدور في خيالها، منها ما كان يعبر عن الخوف والقلق، وبعضها كان يعبر عن الأمل والسعادة: «كل الرسومات اللى بترسمها سالي دى من وحى خيالها اللى بيظهر فى دماغها بتقوم ترسمه وده بيخليها فى قمة السعادة»، بحسب والدها، مشيراً إلى أنها دائماً تحرص على استخدام اللون اللبنى والبمبى فى رسوماتها.

ما بين ساعتين إلى 4 ساعات تستغرقها «سالى» فى رسوماتها، فهى تعتبر هذه اللوحات كأبناء لها، لدرجة أنها لا تبيع لوحاتها الفنية لأى شخص: «رسوماتها بالنسبة لها زى ولادها ومش بتبيعهم لأى حد ولازم تعرف هما رايحين فين»، ليس ذلك فقط بل شاركت فى العديد من المعارض الفنية الدولية والمحلية: «لما الناس بتقول لها إن الرسومات بتاعتها جميلة ده بيخليها فرحانة جداً وبيشجعها أنها ترسم كتير».