أشاد عدد من رؤساء الجامعات بالخطوات التي اتخذتها مصر تجاه القضية الفلسطينية، موضحين أن اتفاق شرم الشيخ تتويج لجهود القيادة السياسية المصرية بقيادة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، ومؤكدين أن وقف إطلاق النار في غزة يجسد ريادة مصر الإقليمية ودورها الراسخ كقلب العروبة النابض وحاملة لواء السلام في المنطقة.
انتصار إرادة السلام على منطق الحرب
ومن جهته، أعرب الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة حلوان وعضو المجلس الأعلى للجامعات، عن تقديره للجهود الدبلوماسية والقيادية التي يبذلها الرئيس السيسي في سبيل إنهاء الحرب في غزة، مؤكدًا أن العالم على وشك أن يشاهد من مدينة شرم الشيخ، لحظة تاريخية تُجسّد انتصار إرادة السلام على منطق الحرب، وتُكرّس دور مصر كمركز للحوار والتقارب.

وأكد الدكتور شريف صالح، رئيس جامعة بورسعيد، أن دور الدولة المصرية خلال الفترة الأخيرة في القضايا الإقليمية بات واضحا وقويا في جميع الملفات، مؤكدا أن الجهود المبذولة خلال الفترة الماضية تجاه القضية الفلسطينية وما نتجت عنه المفاوضات حتى الوضول للاتفاق النهائي المقرر توقيعه غدا في شرم الشيخ بحضور الرئيس الأمريكي، يؤكد عودة دور مصر الريادي والإقليمي في حل القضايا الإقليمية ودورها أيضا القوي في حل القضية الفلسطينية.

وأكد الدكتور محمد الشناوي، رئيس جامعة الجلالة وعضو المجلس الأعلى للجامعات الأهلية، أن اتفاق شرم الشيخ لوقف إطلاق النار وإنهاء الحرب في غزة بعد عامين من المعاناة، خطوة إيجابية وقوية تؤكد ريادة الدولة المصرية وعزمها على تحقيق الاستقرار والأمن، وهو بمثابة إنجاز دبلوماسي وإنساني يعكس مكانة مصر المحورية في دعم الاستقرار الإقليمي.

وأضاف أن الجامعة باعتبارها مؤسسة تعليمية وطنية، تُثمن هذا الدور المصري الرائد، وتدعم المبادرات كافة التي تسعى إلى ترسيخ ثقافة السلام، وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، بما ينعكس إيجابيًا على مستقبل الشعوب ويُمهّد الطريق نحو تنمية مستدامة قائمة على التفاهم والعدالة.
دور مصر في دعم القضية الفلسطينية
وقال الدكتور حسان النعماني، رئيس جامعة سوهاج، إن الدور التاريخي الذي قام به الرئيس السيسي في إنهاء حرب غزة ووقف نزيف الدم الفلسطيني، يجسد ريادة مصر الإقليمية ودورها الثابت في دعم القضية الفلسطينية.