نقابة الإعلاميين تُدشِّن مركز قياسات الرأي العام.. ما أهدافه؟
نقابة الإعلاميين تُدشِّن مركز قياسات الرأي العام.. ما أهدافه؟
أعلنت نقابة الإعلاميين تدشين مركز قياسات الرأي العام، وذلك في إطار حرص النقابة على دعم جهود الدولة والوقوف على الإنجازات المُحقَّقة داخل مختلف القطاعات، وحرصًا على مكاشفة الرأي العام بالمؤشرات الحقيقية للأداء داخل مؤسسات وأجهزة الدولة، وتنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي بضرورة إتاحة المعلومات والبيانات الصادقة لوسائل الإعلام والمجتمع المصري بصفة عامة، واتساقًا مع الدور الوطني للنقابة في معركة الوعي وبناء الإنسان.
إنشاء مركز قياسات الرأي العام
وقالت النقابة، في بيان لها، إن الإعلان يأتي عن تدشين مركز قياسات الرأي العام استكمالًا للدور الفاعل الذي تقوم به النقابة في معركة الوعي وبناء الإنسان المصري، وإيمانًا بما يبذله الرئيس عبدالفتاح السيسي من جهود في مختلف القطاعات من أجل الوصول إلى الجمهورية الجديدة، كما يأتي المركز ضمن خطة النقابة الشاملة في إيصال رسالة إعلامية صادقة إلى المجتمع، وأيضًا المساهمة في معركة الوعي وبناء الإنسان.
وأعلنت نقابة الإعلاميين، في بيان لها، عن تدشين مركز قياسات الرأي العام التابع لها، بإشراف مباشر من النائب الدكتور طارق سعدة، نقيب الإعلاميين وعضو مجلس الشيوخ، وبمجلس إدارة يضم متخصصين من الجامعات والمراكز البحثية المصرية في مجالات الاقتصاد والسياسة والإحصاء، فضلًا عن إعلاميين متخصصين في هذا الشأن.
ويهدف المركز إلى:
1. تسليط الضوء على إنجازات الدولة تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، مع التركيز على جهود مؤسسات الدولة والمجتمع في بناء الجمهورية الجديدة.
2. تقديم مؤشرات وبيانات حقيقية حول معدلات الأداء، يستفيد منها المسؤولون التنفيذيون ومتخذو القرار لصالح الوطن والمواطن.
3. إعداد دراسات يعتمد عليها الباحثون والعاملون في مجالات التخطيط والإعلام والصحافة لتقديم محتوى يتناسب مع الواقع.
4. المساهمة في دحض الشائعات والرد على محاولات النيل من مسيرة البناء والتنمية المستدامة.
5. تعزيز مبدأ الإتاحة المعلوماتية الصادقة للربط بين الواقعَين المحلي والدولي، وتبصير المجتمع بالتحديات الداخلية والخارجية، ودور المواطن المصري في مواجهتها.
واستكمالًا لمسيرة النقابة في ضمان إيصال رسالة إعلامية مهنية صادقة ودورها في معركة الوعي وبناء الإنسان، فقد أنشأت النقابة منذ سبعة أعوام ــ «المرصد الإعلامي» التابع لها، الذي يرصد أداء الإعلاميين في مختلف الوسائل الإعلامية المرئية والمسموعة، الرسمية والخاصة، وكذلك القنوات العربية والأجنبية المهتمة بالشأن المصري.
وفي فبراير الماضي 2025، أعلنت النقابة عن إنشاء مركز مكافحة الشائعات، الذي يلعب دورا بارزا تجاه المجتمع في التصدي للأكاذيب والشائعات وبناء رأي عام مستنير، ويقدّم يوميًا الكثير من التصحيح والنفي لتلك الأكاذيب.
كما أطلقت نقابة الإعلاميين استراتيجية شاملة للسيطرة على فوضى السوشيال ميديا، تتضمن مكافحة المنشورات الدوارة، وعقد لقاءات دورية مع المؤثرين بالسوشيال ميديا لعرض إنجازات الدولة المصرية وتناولها بشكل مهني.
يأتي هذا اتساقًا مع ما تقوم به الدولة وتبذله بقيادتها السياسية الرشيدة والحكيمة للحفاظ على مقدّرات الوطن.