ذكريات أليمة تطارد شابا فلسطينيا بعد عودته إلى منزله.. «في كل ركن حكاية»

كتب: شيماء مختار

ذكريات أليمة تطارد شابا فلسطينيا بعد عودته إلى منزله.. «في كل ركن حكاية»

ذكريات أليمة تطارد شابا فلسطينيا بعد عودته إلى منزله.. «في كل ركن حكاية»

العودة إلى المنازل بعد رحلة نزوح طويلة، تجدد الآلام والذكريات وخاصة بعد استشهاد العديد من أصحاب تلك المنازل، فكل ركن بها يحكي قصة شهيد، وهو ما حدث مع الشاب الفلسطيني «مجد»، الذي وجد ذكرى جددت جراحه من جديد، خاصة أنها من شقيقه الذي راح ضحية حرب الإبادة الجماعية التي ارتكبتها إسرائيل في قطاع غزة.

ذكريات العودة بعد النزوح الطويل

على الرغم من فرحة الشاب الفلسطيني مجد المهدون، بعودته إلى دياره التي تركها قبل شهور طويلة منذ بدء حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، ووجدها على حالها ولكن الغبار الذي غطاها كان دليلا على هجرانها، إلا أن ذكرياته بها جددت آلامه من جديد، فكل مكان يتجول به له حكاية مختلفة.

خلال الفيديو الذي نشره «مجد» عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، ظهر وهو يتجول في منزله: «وأخيرا وصلنا البيت يا الله فيه صدى صوت مرعب.. هاد غرفة أخوي غطاها الغبار»، وكتب: «لقد مننا عليك مرة أخرى.. الحمد لله على منايا وعطايا الله أن كحل عيوننا للمرة الثانية برؤية بيتنا واقفا على حاله بعد أن نزحنا منه قسرا.. مشاعر جياشة غلبت جوارحي ودموعي سالت فرحًا وصدى صوتي تكرر في فناء منزلنا فأعقبته بالحمد والشكر لله».

مشاعر جياشة ودموع الفرح

«غبار مسحته بيدي يعادل ذهب الأرض كله.. وورقة نقدية ذكرى من أخويا عطا تعادل مال الدنيا كله» موضحًا أن تلك الورقة النقدية هي ذكرى من شقيقه الذي استشهد خلال حرب الإبادة، وختم الفيديو «الحمد لله على كرمه وعوض الله من فقد بيته بقصر في الجنة وبيتا أفضل منه في الدنيا.. كرم الله يغمرنا للمرة الثانية».


مواضيع متعلقة