كاتب فلسطيني لـالوطن: ممارسات الاحتلال تنذر بانتفاضة شعبية ثالثة
كاتب فلسطيني لـالوطن: ممارسات الاحتلال تنذر بانتفاضة شعبية ثالثة
- فلسطين
- مستوطنين
- الاحتلال
- القدس
- الضفة الغربية
- فلسطين
- مستوطنين
- الاحتلال
- القدس
- الضفة الغربية
- فلسطين
- مستوطنين
- الاحتلال
- القدس
- الضفة الغربية
- فلسطين
- مستوطنين
- الاحتلال
- القدس
- الضفة الغربية
قال الكاتب الفلسطيني راسم عبيدات، إن ما يجري في القدس والضفة الغربية من أحداث وهبات جماهيرية يعد نتاج لإجراءات وممارسات إسرائيل العنصرية بحق الشعب الفلسطيني والمسجد الأقصى.
وأضاف "عبيدات"، في تصريحات خاصة لـ"الوطن": "أطلق الاحتلال قطعان المستوطنين بعد عملية "إيتمار" بالقرب من نابلس ومقتل اثنين من مستوطنيه لكي يمارسوا البلطجة والعربدة بحق أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية، حيث قاموا بحرق الأشجار وتقطيعها، وإلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة على بيوت الفلسطينيين في أكثر من منطقة، وحاولوا اقتحامها وقطعوا الطرق الواصلة بين المدن والبلدات الفلسطينية وهشموا زجاج مئات السيارات ومزقوا إطاراتها".
وتابع: "ارتفعت وتيرة تلك الجرائم والممارسات بعد قيام الشهيد الحلبي بقتل اثنين من المستوطنين وإصابة ثلاثة آخرين في منطقة "الواد" في البلدة القديمة من القدس، وتمثل ذلك بقيام المستوطنين وشرطة الاحتلال بتصفية الشاب الشهيد فادي علون بدم بارد بدعوى محاولة طعنه أحد المستوطنين، ومن ثم أخذت الأحداث منحى تصاعدي بقيام حكومة نتنياهو في اجتماعها، مساء الإثنين الماضي باتخاذ سلسلة من الإجراءات العقابية بحق شعبنا الفلسطيني في القدس والضفة الغربية".
وأشار الكاتب الفلسطيني إلى إدخال 4 كتائب عسكرية للضفة الغربية، وزيادة عدد شرطه الاحتلال بـ4000 شرطي، واتخاذ قرارات باعتقال مئات المقدسين إداريا والإبعاد عن المسجد الأقصى والقدس، وهدم بيوت الشهداء والقيام بعمليات استباقية وغيرها.
وأضاف "عبيدات"، أن هذه القرارات ترجمت بهدم بيوت الشهيدين غسان أبو جمل ومحمد جعابيص في جبل المكبر، وإغلاق بيت الشهيد معتز حجازي في الثوري، وكذلك صعد المستوطنون من اقتحاماتهم للأقصى ومنع من هم دون الخمسين عاما من دخوله، وجرى إغلاق البلدة القديمة لمدة أسبوع، ومنع من لا يحمل هوية تثبت أن مكان سكنه البلدة القديمة أو له محل تجاري فيها من دخولها.
وأوضح "عبيدات" أن الأحداث تطورت من خلال إطلاق أحد المستوطنين النار على الطالبة شروق صلاح دويات من بلدة "صور باهر" بعد أن نزع حجابها ليصيبها بجروح خطيرة في منطقة باب الأسباط بالقدس، وتوالت حوادث الطعن والاستشهاد، وارتفاع حدة المجابهة مع الاحتلال في القدس والضفة، واللتان كانتا تشتعلان ما ينظر بفقدان سيطرة الاحتلال على الأوضاع، وتابع: "وباستمرار الاحتلال في ممارسة سياسة القمع والإذلال وارتكاب الجرائم بحق شعبنا وانسداد أفق العمل السياسي، فإن الأوضاع ذاهبة للتصعيد وقد تصبح العوامل الذاتية ناضجة وتنذر لانتفاضة شعبية ثالثة".