على الطريقة المصرية بعد 52 سنة.. حقيقة فيديو تسليم الرهائن الإسرائيلية بـ«بيجامات كاستور»
على الطريقة المصرية بعد 52 سنة.. حقيقة فيديو تسليم الرهائن الإسرائيلية بـ«بيجامات كاستور»
- تسليم الرهائن
- الإفراج عن الأسرى
- تسليم الرهائن ببيجامات كاستور
- فيديوهات الذكاء الأصطناعي
- الحرب على غزة
- وقف الحرب
- إتفاقية السلام
- قمة السلام
«أكتوبر» شهر العزة والنصر، فمنذ 52 عامًا هجم المصريون واستردت الأرض ورفع الجيش المصري راية النصر، ورغم مشاهد الانتصار والفخر، ظل مشهد عودة اليهود إلى إسرائيل بـ«البيجامات الكاستور» ناكسين الرأس هو المشهد الأبرز الذي تغنت به الصحف المصرية، ولم تغفل عنه الصحف العالمية والغربية.
حرب الصور والرمزية.. تكرار التاريخ بالذكاء الاصطناعي
واليوم، وعقب 52 عامًا، حينما وقف العالم العربي والغربي، يشاهد مراسم وقف الحرب على غزة، التي بدأت منذ عامين، وتسليم الرهائن الإسرائيلية، مقابل تحرير الأسرى الفلسطينيين، تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو يظهر أفراد المقاومة الفلسطينية وهي تُسلم الرهائن الإسرائيلية وهم يرتدون «بيجامات كاستور» على الطريقة المصرية، ليتداول المقطع منصات ومواقع التواصل الاجتماعي.
وما بين الإشادة بالأمر، خاصة انَّه يأتي على نهج ما اتبعه الراحل الرئيس أنور السادات، وبين السخرية من «مشاهد حسرة الرهائن» وبين التشكيك في حقيقة الفيديو من الأساس، تصدّر المقطع «السوشيال ميديا» وبات البعض يتساءل عن حقيقته.
حقيقة فيديو تسليم الرهائن الإسرائيلية بـ«بيجامات كاستور»
ومن جهته، أكّد المهندس محمد الحارثي خبير أمن التكنولوجيا والمعلومات لـ«الوطن» إنه عقب فحص الفيديو المتداول، فإنه غير حقيقي بالمرة، لكن تمّ تصميمه بواسطة الذكاء الاصطناعي، وهو أمر بات العديد يستخدمه مؤخرًا، إذ أن هناك بعض العلامات التي تكشف تزييفه، موضحًا أنَّ هنالك بعض الأمور لمعرفة الفيديوهات المزيفة، على رأسها البحث بالصورة عبر جوجل، فإذا لم يتعرف عليها ولم يجد لها سند، فالقصة دون مصدر، فضلًا عن البحث عنها في موقع أو صفحة معروفة وموثوقة، مع مراقبة حركات والتفاصيل البصرية بالفيديوهات والبحث عنها باستخدام خاصية البحث العكسي