نجاة نائب تونسي من محاولة اغتيال في مدينة سوسة
نجاة نائب تونسي من محاولة اغتيال في مدينة سوسة
أطلق مسلحون مجهولون عدة طلقات نارية على قطب رياضي ونائب تونسي معروف يدعى رضا شرف الدين، اليوم الخميس، بالقرب من مدينة سوسو الساحلية شهدت أيضا قيام المتطرفين الإسلاميين بقتل 38 سائحا في فندق فاخر الصيف الماضي.
ولم يصب رضا شرف الدين في هجوم الخميس، الذي وقع على الطريق المؤدي لسوسة، التي تبعد 150 كيلومترا عن العاصمة تونس.
ومشطت الشرطة المنطقة بحثا عن المهاجمين، الذين فتحوا النيران على شرف الدين من سيارة، ووضعوا حواجز على الطريق إلى سوسة، كما قال مسؤولون.
وشرف الدين هو نائب في حزب نداء تونس العلماني، ورئيس جمعية النجم الرياضي الساحلي، وأحد أبرز المساهمين في القناة التاسعة التلفزيونية، من بين عدد من المصالح التجارية الأخرى.
وقال رفيق شيلي مسؤول الأمن البارز لـ"أسوشيتد برس"، إن السيارة التي كانت تقل شرف الدين أصيبت بسبع رصاصات على الأقل، فيما وصل لاحقا إلى سوسة، أما شرف الدين فقال إن حوالي 30 طلقة نارية أطلقت باتجاهه.
وقال في بيان "عندما رأيت ماسورة البندقية في مرآة سيارتي أسرعت بالفرار"، ومازال سبب الهجوم غير معروف، لكن مالك القناة التاسعة، معز بن غربية، كان مركزا للجدل الذي أثير بعد بث مقطع مصور من فندق سويسري يزعم أنه تلقى تهديدات بالقتل من أشخاص على صلة باغتيالين سياسيين لرموز بارزين.
وزعم أنه يعرف هوية قاتلي شكري بلعيد ومحمد براهمي، السياسيين اليساريين، قائلا إنه سيعلن عنهم قريبا.
كان مقتل بلعيد وبراهمي في 2013 قد دفع إلى سقوط الحكومة التي كان يتزعمها حزب النهضة الإسلامي.
وفي بيانه، رفض شرف الدين الربط بين الهجوم عليه وبيان غربية، قائلا فقط "بلادنا مهددة، لا أحد آمن".
كانت تونس قد خرجت من انتفاضات الربيع العربي بديمقراطية لكنها عانت من اندلاع العنف بشكل متكرر، وجاء الهجوم على الفندق في سوسة بعد هجوم شن في مارس على متحف باردو خارج تونس، والذي قتل 22 معظمهم من الصحفيين.