غزة تستعد لاستقبال الأسرى.. أصغرهم من مواليد 2008

كتب: نرمين عزت

غزة تستعد لاستقبال الأسرى.. أصغرهم من مواليد 2008

غزة تستعد لاستقبال الأسرى.. أصغرهم من مواليد 2008

في الوقت الذي تشهد فيه المنطقة اتفاقية سلام تاريخية على أرض مدينة شرم الشيخ، يستعد الأهالي في غزة لاستقبال صغارهم وشبانهم الذين اعتقلتهم قوات الاحتلال الإسرائيلي وهم أطفال ليروا النور من جديد، ضمن دفعة جديدة من الأسرى الفلسطينيين المفرج عنهم ضمن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل الإفراج عن مئات المعتقلين من السجون الإسرائيلية، من بينهم مجموعة من أصغر الأسرى سنًا الذين وُلد بعضهم بعد عام 2005، أي أنهم لم يتجاوزوا الثامنة عشرة عند اعتقالهم.

وأعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني في بيان مشترك، عن قائمة تضم 250 معتقلًا من أصحاب المحكوميات العالية والمؤبدات، و1718 معتقلًا من أبناء قطاع غزة الذين جرى اعتقالهم عقب اندلاع الحرب في السابع من أكتوبر 2023.

أسماء أصغر الأسرى المفرج عنهم

خلال الساعات القادمة ينتظر أهالي الأسرى عودة أبنائهم بفرحة كبيرة، خاصة أولئك الذين دخلوا السجون في أعمار صغيرة، وكاد مستقبلهم ينتهي في تعذيب السجون بعدما اعتقلوا في طفولتهم.

أسيل أمين، واحدة من أقارب الأسرى، قالت عبر صفحتها على «فيسبوك»: «لدينا أسرى قضوا في سجون الاحتلال أكثر من 40 عامًا، وهناك آلاف مؤلفة منذ احتلال فلسطين قبل 77 سنة وحتى اليوم، وعملية الأسر والتنكيل مستمرة لتركيع شعبنا كي يستسلم، ولكنه يأبى أن يستسلم لعدوه، يأسرون الجميع: شباب، نساء، أطفال، جميع التركيبة المجتمعية، وصلت بهم الدناءة إلى اعتقال أطفال بعمر خمس سنوات وعامين، وبالمناسبة، هذه الصفقة فقط لم تحرر ربع الأسرى، فما زال هناك ربما 10 آلاف أسير أو أكثر، من بينهم من يحملون عشرات المؤبدات، بل أكثر من ذلك، حتى من يموت في السجن لا يُسلم لأهله حتى يُكمل ما عليه من أحكام».

وضمت القائمة الأسرى مجموعة من الشبان والأطفال الذين يُعدّون من أصغر المعتقلين سنًا، أبرزهم:

يعقوب نعيم– من مواليد 2002

ياسر أشرف– من مواليد 2002

ياسين زاهر– من مواليد 2004

مهند ديب– من مواليد 2005

مهند أحمد– من مواليد 2006

مهند جمال– من مواليد 2006

مهند عماد يوسف– من مواليد 2007

محمد نائل– من مواليد 2008

فراس عياش– من مواليد 2006

مهند لؤي محمد عواد– من مواليد 2008

اتفاق إنساني وتاريخي

ويأتي الإفراج ضمن اتفاق شرم الشيخ هدنة إنسانية مؤقتة يهدف إلى وقف إطلاق النار، وتبادل الأسرى، وتسهيل دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، في خطوة وصفتها منظمات حقوقية بأنها الأوسع منذ سنوات.


مواضيع متعلقة