هدوء يدرّ مليارات.. مكاسب اقتصادية لقمة شرم الشيخ على النفط وقناة السويس والتصنيف الائتماني
هدوء يدرّ مليارات.. مكاسب اقتصادية لقمة شرم الشيخ على النفط وقناة السويس والتصنيف الائتماني
تتجه أنظار العالم إلى مصر وتحديدًا نحو أرض السلام «مدينة شرم الشيخ»، إذ تُعقد في شرم الشيخ عصر اليوم الاثنين الموافق 13 أكتوبر2025 قمة شرم الشيخ للسلام، ويترأس القمة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بمشاركة قادة من أكثر من 20 دولة بالإضافة إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، وتهدف القمة إلى إنهاء الحرب في قطاع غزة، وتعزيز جهود إحلال السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، وبدء مرحلة جديدة من الأمن والاستقرار الإقليمي، ونرصد من خلال التقرير التالي، المكتسبات الاقتصادية لـ«قمة شرم الشيخ للسلام» على المستويين المحلي والعالمي.
مكتسبات قمة شرم الشيخ الاقتصادية
يأتي انعقاد «قمة شرم الشيخ للسلام»، في ظل معاناة العالم من عدم الاستقرار الاقتصادي والسياسي، نتيجة للتوترات الجيوسياسة والحروب، إذ تأثر الاقتصاد العالمي بشكل كبير بما يشهده العالم من حروب وصراعات، ومن المتوقع أن تكون «قمة شرم الشيخ للسلام»، بداية لعودة الاستقرار وإنهاء الحرب في المنطقة، مما ينعكس بشكل إيجابي على مؤشرات الاقتصاد العالمي والمحلي.
تقليل حجم المخاطر الجيوستراتيجية
يقول الدكتور محمد أنيس الخبير الاقتصادي، إنَّ «قمة شرم الشيخ للسلام» وتواجد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مصر للتوقيع على اتفاق السلام، وبالتالي وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب في غزة، سيكون له مردود إيجابي على الاقتصاد، من خلال التقليل من حجم المخاطر الجيوستراتيجية التي تشهدها المنطقة والتي كانت تسبب ضغوط على مصر، ومن شأن هذه القمة أن تعمل على إزالة هذه المخاطر الجيوستراتيجية، وبالتالي سيكون هناك تحسن في بعض المؤشرات الاقتصادية، منها تحسن التصنيف الائتماني.
وأضاف «أنيس» في تصريحات خاصة لـ«الوطن»، أنَّه بمجرد إعلان الرئيس عبدالفتاح السيسي، عن التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب في غزة، قامت مؤسسة ستاندر آند بورز، برفع تصنيف مصر الائتماني إلى B مع نظرة مستقبلية مستقرة، بالإضافة إلى التحسن في المؤشرات المالية والاقتصادية المرتبطة ببرنامج الإصلاح الاقتصادي من بين الأسباب التي دفعت المؤسسة لرفع التصنيف.
عودة تدفقات إيرادات قناة السويس
زيادة احتمالية عودة تدفقات إيرادات قناة السويس إلى طبيعتها، مع بداية العام المقبل، وذلك مع عودة، الملاحة وانتظامها في مضيق باب المندب، مع هدوء الأوضاع وتوقف الهجمات من الحوثيين.
انتعاش التجارة الدولية وتقليل نفقات الشحن
تابع «أنيس» أنَّه من المتوقع أن يكون لـ«قمة شرم الشيخ للسلام»، أيضًا مردودًا إيجابي على الاقتصاد العالمي، فمع هدوء ههجمات الحوثيين في البحر الأحمر، فمن المفترض أن نشهد في التجارة الدولية، وبالتالي التقليل من تكاليف الشحن، فمن المفترض أن يتم تقليص وقت الشحن من الصين وما حولها إلى أوروبا بمعدل أسبوعين وهو ما يقلل من تكاليف التشغيل المرتبطة بالوقود والصيانة، بالإضافة إلى انخفاض تكلفة التأمين على الشحن وكذلك انخفاض تكلفة النقل.