سر التصفيق الحار والوقوف المتكرر داخل الكنيست أثناء كلمة ترامب

كتب: أمنية سعيد

سر التصفيق الحار والوقوف المتكرر داخل الكنيست أثناء كلمة ترامب

سر التصفيق الحار والوقوف المتكرر داخل الكنيست أثناء كلمة ترامب

وقف أعضاء الكنيست الإسرائيلي وصفقوا بحرارة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب قبيل بدء خطابه في البرلمان، خلال زيارة مقتضبة يجريها لإسرائيل.

جاء هذا الاستقبال الحافل تكريمًا لدوره في التوسط للتوصل إلى وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس، وقد دام التصفيق لترامب بحفاوة عدة دقائق وأكثر من مرة متتالية، ومع ذكر كل اسم يقوم الحضور بالتصفيق، حيث كان يرافقه وفده الذي ضمّ مبعوثه الخاص ستيف ويتكوف، وصهره جاريد كوشنر، وابنته إيفانكا ترامب، كما حظيت إيفانكا نفسها بتصفيق حار من المشرعين لدى دخولها قاعة الزوار في الكنيست قبل إلقاء والدها لخطابه.

سر التصفيق الحار والوقوف داخل الكنيست

وحسب ما ذكر الموقع الرسمي للكنيست ونقلته وكالة «رويترز»، فعند استقبال رؤساء الدول أو كبار الشخصيات الرسمية داخل الكنيست الإسرائيلي، يتم اتباع بروتوكول رسمي دقيق يُظهر الاحترام والتقدير لهذه الزيارة الرسمية، ويعكس مكانة الدولة والبرلمان في النظام السياسي والدبلوماسي، ويبدأ البروتوكول عادة باستقبال رسمي عند مدخل مبنى الكنيست، حيث يستقبل رئيس الكنيست أو مسؤول رفيع المستوى الضيف الزائر، ويتم تقديم التحية الرسمية التي تشمل المصافحة وتبادل الكلمات الترحيبية.

الكنيست

ويتضمن البروتوكول أيضًا مراسم شرف رسمية تتضمن أحيانًا عرضًا عسكريًا، إذ يتم تقديم تحية عسكرية عبر صفوف من الحرس الرسمي، الذين يستعرضون أسلحتهم ويرتدون الزي الرسمي، وتُعزف الأناشيد الوطنية للدولة المضيفة وكذلك للدولة الزائرة، تعبيرًا عن الاحترام المتبادل والروابط الدبلوماسية بين البلدين.

وخلال الجلسة الرسمية التي تُعقد داخل الكنيست، يلقي رئيس الكنيست كلمة ترحيبية رسمية يرحب فيها بالضيف ويبرز أهمية الزيارة، بالإضافة إلى إلقاء كلمة من قبل الرئيس الزائر في بعض الأحيان، ويتطلب البروتوكول احترام النظام العام، حيث يقف أعضاء الكنيست أثناء دخول الرئيس الزائر إلى قاعة الجلسات، تعبيرًا عن الاحترام والاحتفاء.

الكنيست

السماح بالتصفيق داخل الكنيست

ويُسمح بالتصفيق الخفيف والمقتضب في بعض الحالات الخاصة، مثل الترحيب برئيس دولة زائر أو بعد خطاب مهم، ولكن يتم تنظيمه ضمن إطار رسمي ومراقب، ففي عام 2011، اقترح عضو الكنيست أيوب قرا السماح بالتصفيق داخل الكنيست، مستلهمًا من ممارسات الكونجرس الأمريكي، بهدف إضافة اللون إلى أجواء الكنيست التي وصفها بـ«الرمادية» وإظهار الاحترام للقادة الزائرين، بحسب ما ذكرته صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية.

كما يشمل البروتوكول جولة تعريفية في مبنى الكنيست، حيث يُطلع الرئيس الزائر على تاريخ الكنيست، وبنيته التنظيمية، وأهم القاعات مثل قاعة الجلسات، وأحيانًا ما تُجرى جلسات حوارية أو اجتماعات رسمية بين رئيس الكنيست والضيف، وتختتم مراسم الاستقبال بالتصوير الرسمي المشترك بين رئيس الكنيست والرئيس الزائر، ويُعقد لقاء رسمي أو مأدبة صغيرة في بعض الحالات، لتعزيز العلاقات الثنائية وتوطيد الصداقات بين الدول.