فلسطينية تكتشف أن ابنيها بين الأسرى المفرج عنهم.. «كانت فاكراهم ماتوا»
فلسطينية تكتشف أن ابنيها بين الأسرى المفرج عنهم.. «كانت فاكراهم ماتوا»
في غزة؛ لا تزال قلوب كثيرة تعيش على الأمل، وأمهات لا يغمض لهنّ جفن في انتظار عودة أبنائهن الأسرى، فكل لحظة تمر ثقيلة، وكل خبر جديد عن الإفراجات يفتح بابًا صغيرًا من الرجاء في بيوت غاب عنها الفرح طويلًا.
فرحة أم بخبر الإفراج عن نجليها
علياء، التي فقدت الاتصال بابنيها محمد رضوان البحطيطي وشقيقه «خليل» منذ 62 يومًا، كانت تعيش على أمل ضعيف بأن يعودا، إلى أن تلقت قبل نحو 10 أيام خبرًا قلب حزنها إلى فرح، حين علمت أن اسميهما مدرجان ضمن قوائم الأسرى المقرر الإفراج عنهم في صفقة وقف الحرب الأخيرة.
وبين دموعها التي لم تتوقف، قالت: «بعيط من فرحتي بيهم»، بينما خالطها الضحك في الوقت نفسه، بين حالة إنكار وعدم تصديق، وكأنها تعيش حلمًا طال انتظاره، أو لحظة لم تتخيل أن تراها يومًا.
الإفراج عن الأسرى اليوم
وتضم القوائم عشرات الأسماء من أبناء القطاع والضفة الغربية، من بينهم نساء وأطفال وشباب اعتُقلوا خلال الاجتياحات الأخيرة، ما جعل مشاهد الفرح تمتزج بالدموع في شوارع غزة، مع عودة بعض الأسرى إلى أحضان عائلاتهم بعد شهور أو حتى سنوات من الغياب.