مستشار العلاقات السياسية الأسبق لـ ترامب: المطلوب حاليا إنهاء المواجهة بغزة
مستشار العلاقات السياسية الأسبق لـ ترامب: المطلوب حاليا إنهاء المواجهة بغزة
أكد الدكتور وليد فارس، مستشار العلاقات السياسية الأسبق للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن قمة السلام المنعقدة في شرم الشيخ تختلف عن سابقاتها من القمم التي عُقدت في المدينة، مشيرًا إلى أنها تمثل امتدادًا رمزيًا وتاريخيًا لمبادرات السلام، لا سيما بعد قمة الرياض عام 2017.
وأضاف في مداخلة هاتفية عبر القناة الأولى، أنّ حاجة الرئيس ترامب إلى هذه القمة كبيرة، خاصة بعد دعوة الرئيس عبد الفتاح السيسي وعدد من الزعماء العرب والمسلمين، وهو ما يمنح الاجتماع زخماً سياسيًا يمكن أن يسهم في إنهاء الحروب في المنطقة تدريجيًا، حتى وإن لم يكن ذلك بين ليلة وضحاها.
وأوضح فارس أن السلام لا يُبنى على شخص رئيس بعينه، وإنما على مرحلة تأسيسية تتطلب عملاً جادًا، واعتبر أن 3 سنوات متبقية لترامب، إن عاد إلى الحكم، كافية لتحقيق تقدم ملموس إذا توفرت الإرادة السياسية.
وشدد على أن المطلوب حاليًا هو إنهاء المواجهة في غزة، وفتح الطريق أمام استقرار دائم لا يقوم فقط بين إسرائيل وحماس، بل بين إسرائيل والفلسطينيين عامة، مؤكدًا أن التحالف العربي يجب أن يكون شريكًا فاعلًا في هذه العملية.
وحول مستقبل غزة، أشار فارس إلى أن من سيتسلم الأمن في القطاع يجب أن يكون قوة فلسطينية من مدينة غزة نفسها، مدعومة عربيًا ودوليًا، لتحويل المنطقة من ساحة حرب إلى ساحة ازدهار.
وأكد أن الوضع الدولي يدعم هذا التوجه، حيث يشهد العالم إجماعًا على دعم مبادرة السلام الحالية لم يُرَ له مثيل منذ عام 2017، مع دعم ملحوظ من الدول الكبرى، بما فيها أعضاء مجلس الأمن الدائمون.