«الخطاطين اشتكوا».. موسم الانتخابات يتخلى عن أبرز صناعاته
«الخطاطين اشتكوا».. موسم الانتخابات يتخلى عن أبرز صناعاته
- الانتخابات البرلمانية
- التكنولوجيا الحديثة
- الخط العربى
- الدعاية الانتخابية
- توقف العمل
- زى زمان
- شركات الدعاية والإعلان
- أسعار
- ألوان
- الانتخابات البرلمانية
- التكنولوجيا الحديثة
- الخط العربى
- الدعاية الانتخابية
- توقف العمل
- زى زمان
- شركات الدعاية والإعلان
- أسعار
- ألوان
- الانتخابات البرلمانية
- التكنولوجيا الحديثة
- الخط العربى
- الدعاية الانتخابية
- توقف العمل
- زى زمان
- شركات الدعاية والإعلان
- أسعار
- ألوان
- الانتخابات البرلمانية
- التكنولوجيا الحديثة
- الخط العربى
- الدعاية الانتخابية
- توقف العمل
- زى زمان
- شركات الدعاية والإعلان
- أسعار
- ألوان
م تعد الانتخابات البرلمانية حدثاً سعيداً ينتظره الخطاطون كما كان يحدث قديماً، بل صار سبباً فى رسم العبوس والهم على وجوههم، فالتكنولوجيا الحديثة سطت على مكانتهم، وأصبح الاعتماد الأول فى صنع الدعاية الانتخابية حالياً على شركات الدعاية والإعلان، وبدا أن الانقراض هو الحال الذى ستئول إليه هذه المهنة.
{long_qoute_1}
«المهنة بتنقرض بنسبة تتراوح ما بين 90 إلى 95%»، كلمات علاء خليل عمارة، صاحب محل فراشة وخطاط، «علاء» يعمل فى المهنة لمدة تزيد على الثلاثين عاماً منذ أن كان عمره لا يزيد على الـ6 سنوات، الفراشة التى يعمل بها ورثها عن والده: «أبى عمل فى هذه المهنة لمدة 50 عاماً، ولم يحدث شُح فى عدد الخطاطين كما يحدث الآن».
كان يعمل فى محل الفراشة الذى يملكه «علاء» خطاطون، ولكن حالياً توقف العمل تماماً: «ساعات ييجيلى ناس عايزين يعملوا يفط لمرشحين ولكن بضطر اعتذر لهم، لأنى ماعنديش خطاطين زى زمان». يعتبر «علاء»، 34 عاماً، أن ذلك هو التطور الطبيعى لظهور التكنولوجيا التى جعلت الاعتماد على الرسوم والكتابات اليدوية أمراً لا أهمية له، أى مقارنات ستكون فى صالح التكنولوجيا التى تتميز بالدقة والوضوح: «من هو المرشح الذى سيعتمد فقط على اليفط المصنوعة من القماش، الكل هيبقى عايز السرعة والشكل الجذاب اللى بيتحقق فى اللافتات اللى بتتعمل فى مكاتب الدعاية والإعلان».
{long_qoute_2}
دسوقى عنان، أقدم خطاط فى المنصورة بالدقهلية، يؤكد أن مهنة الخطاطين بدأت تنقرض بالفعل، ولكن بنسب قد تصل إلى 70% فقط، قائلاً بنبرة حزن: «مهما حصل الناس عمرها ما هتقدر تستغنى عن الخطاطين». مبرر «دسوقى»، 50 عاماً، فى ذلك هو أن هناك بعض أنواع من الدعاية الخاصة بمرشحى الانتخابات لا يمكن أن تتم إلا من خلال الخطاطين: «المرشح بيلجأ للبانرات المطبوعة عشان عايز تظهر صورته أو صورة عيلته بشكل واضح، لكن لو عايز يكتب على الحيطان مش هينفع يعتمد على التكنولوجيا، كمان البانرات غالية جداً مقارنة باليفط القماش، والمرشح اللى عايز ينتشر لازم يعلق يفط وبانرات فى كل مكان».
{long_qoute_3}
الأسعار المحددة لليفط القماش، بحسب «دسوقى»، تبدأ من 5 جنيهات للمتر وتصل إلى 15 جنيهاً، وهو بحسب كلامه ما يدعم رأيه بأن «اليفط القماش» أرخص: «لو اليافطة عرض 90 سنتيمتر، كنزة يعنى، بعمل المتر بخمسة جنيه، ولو عرضها 180 سنتيمتر بعمل المتر بـ15 جنيه، لأنى بستخدم ألوان بلاستيك وفسفورى، فأنا برسمها مرتين تقريباً».
يُعتبر «دسوقى» من الخطاطين القلائل الذين قرروا أن يدعموا عملهم بالدراسة العملية، التحق بمدرسة الخط العربى عقب تخرجه ودرس بها لمدة 6 سنوات كاملة: «الكلام عن انقراض مهنة الخطاطين خصوصاً أيام الانتخابات بيزعلنى جداً، لأن المشكلة مش فينا أو فى التكنولوجيا بس، المشكلة إن الناس مابقتش تهتم بالفن والرسم زى زمان، خصوصاً فى المدارس».


- الانتخابات البرلمانية
- التكنولوجيا الحديثة
- الخط العربى
- الدعاية الانتخابية
- توقف العمل
- زى زمان
- شركات الدعاية والإعلان
- أسعار
- ألوان
- الانتخابات البرلمانية
- التكنولوجيا الحديثة
- الخط العربى
- الدعاية الانتخابية
- توقف العمل
- زى زمان
- شركات الدعاية والإعلان
- أسعار
- ألوان
- الانتخابات البرلمانية
- التكنولوجيا الحديثة
- الخط العربى
- الدعاية الانتخابية
- توقف العمل
- زى زمان
- شركات الدعاية والإعلان
- أسعار
- ألوان
- الانتخابات البرلمانية
- التكنولوجيا الحديثة
- الخط العربى
- الدعاية الانتخابية
- توقف العمل
- زى زمان
- شركات الدعاية والإعلان
- أسعار
- ألوان