خبيرة لغة جسد تحلل خطاب ترامب في الكنيست.. لماذا وصف نتنياهو بـ«بيبي»؟
خبيرة لغة جسد تحلل خطاب ترامب في الكنيست.. لماذا وصف نتنياهو بـ«بيبي»؟
أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اهتمام الكثيرين، خلال زيارته للكنيست الإسرائيلي، ليس فقط بخطابه، بل أيضًا بلغة جسده، وتفاصيل مظهره، وكلماته التي حملت دلالات سياسية عميقة، إذ يحمل الخطاب رسائل غير مباشرة ذات معانٍ قوية.
شخصية «ترامب» كما أوضحت خبيرة لغة الجسد رغدة السعيد، في حديثها لـ«الوطن»، تتسم بالنرجسية، وهو ما ظهر بوضوح شديد، خلال زيارته للكنيست الإسرائيلي اليوم، إذ حاز على تصفيق حار عند دخوله، ما عزز شعوره بالفخر الشديد والثقة في نفسه، ليلقي خطابًا طويلًا، وهو أمر غير معتاد على الإطلاق، كما كان لهذا التفاعل دور في إظهار لعب دور المحب للسلام، وهو الأمر الذي يسعى لتصديره للعالم.
ماذا يعني التصفيق المتكرر و«الكرافتة» الحمراء؟
التصفيق المتكرر في أثناء خطابه، كان بمثابة رسائل تؤكد مكانته وترحيب إسرائيل به، كما أن ارتداءه رابطة عنق «كرافتة» حمراء، يدل على رغبته في إظهار الشجاعة والجرأة، وهما سمتان يحرص دائمًا على إبرازهما، وبالرغم من إطالته في الحديث، إلا أن خطابه جاء مفصلًا، وواضحًا في رسائله.
كلمة «بيبي» في إشارة لتعظيم «نتنياهو»
لفت الانتباه تكرار ترامب لكلمة «بيبي»، وهو اسم «الدلع» لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، أكثر من مرة، في إشارة لتدليله، وتعظيمه أمام الحضور، كما حمل خطابه رسالة غير مباشرة بأن أمريكا ستبقى الداعم الأول لإسرائيل، أي «أن الولايات المتحدة الأمريكية ستظل ماما أمريكا، بالنسبة لطفلتها المدللة إسرائيل»، وفقًا لـ«السعيد».
طلب «ترامب» يحمل دلال سياسية
كما طلب «ترامب» من الرئيس الإسرائيلي، إسحاق هرتسوج، العفو عن نتنياهو في قضايا الفساد، في خطوة تعكس دعمه السياسي الكامل له، مؤكدًا دوره كقائد يسعى للسلام عبر وقف الحروب، على حد قوله.