معلومات عن الأسير الفلسطيني محمود العارضة بعد الإفراج عنه.. هرب من سجن جلبوع

كتب: أنس سعد

معلومات عن الأسير الفلسطيني محمود العارضة بعد الإفراج عنه.. هرب من سجن جلبوع

معلومات عن الأسير الفلسطيني محمود العارضة بعد الإفراج عنه.. هرب من سجن جلبوع

في إطار صفقة تبادل الأسرى والمحتجزين، أُطلق الاحتلال الإسرائيلي سراح محمود العارضة، أحد أبرز الأسرى الذين شملتهم الصفقة، نظرًا لما مر به من اعتقال طويل وتجارب قاسية خلال سنوات سجنه.

الأسير الفلسطيني محمود عبدالله العارضة، من مواليد 8 نوفمبر 1975 بمدينة جنين، تم اعتقاله لأول مرة عام 1992 حين كان طالبًا في الصف الأول ثانوي، حيث حكمت عليه محكمة الاحتلال بالسجن لمدة أربع سنوات، أمضى في السجن 41 شهرًا، وأفرج عنه ضمن صفقة تبادل الأسرى عقب اتفاق أوسلو عام 1993، وشكلت تجربة الاعتقال الأولى نقطة تحول مهمة في وعيه بالقضية الفلسطينية، إذ استمر في دراسة الثانوية العامة داخل السجن واجتازها بنجاح، وفقا لوكالة معًا الإخبارية.

الهروب من سجن جلبوع

وأما الاعتقال الثاني، فكان الأطول والأصعب، حيث حكم عليه بالسجن مدى الحياة بعد اعتقاله في 21 سبتمبر 1996 بتهمة الانتماء إلى الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي والمشاركة في عمليات مقاومة أسفرت عن مقتل جنود إسرائيليين، واستمر اعتقاله أكثر من 25 عامًا حتى تمكن من الهروب يوم 6 سبتمبر 2021، في عملية شهيرة من سجن جلبوع، مع محمد قاسم العارضة، وأيهم نايف كممجي، ويعقوب محمود قادري، وزكريا الزبيدي، ومناضل انفيعات.

معاناة محمود العارضة في السجن

خلال فترة سجنه الطويلة، تعرض «العارضة» للعديد من المضايقات، منها عزله الانفرادي في عدة مناسبات، أولها في يونيو 2011 لمدة 60 يومًا دون ذكر أسباب، ثم مجددًا في يونيو 2014 بعد اكتشاف نفق للهروب في سجن شطة، حيث أمضى في العزل أكثر من عام.

ورغم هذه الظروف الصعبة، استمر العارضة في نشاطه داخل الحركة، حتى انتخب عضوًا في الهيئة القيادية العليا لأسرى حركة الجهاد الإسلامي ونائبًا للأمين العام للهيئة.